Ahmed 的个人资料Ψ ¢σ∂єя DailY Ψ照片日志列表更多 工具 帮助

Art  
第 1 张,共 11 张
更多相册 (1)

Ψ ¢σ∂єя DailY Ψ

Your Arabic English Daily Journal אאא www.coderspace.tk جريدتك اليومية العربية الإنجليزية אאא

天气

正在加载...

امثالنا الشعبية updated

أمثالنا الشعبية Updated
  • اللى بيته من قزاز .. مايغيرش هدومه في الصالون.
  • من طلب العلا  .. يتفضل في كابينة 4.
  • فاقد الشيء .. يدور عليه.
  • تأتي الرياح .. محملة بالأتربة.
  • اللى معاه قرش محيرة .. يجيب حمام ويحمره.
  • جت الحزينة تفرح .. شغلت شريط حكيم وقعدت ترقص.
  • اللى ياكل لوحده .. يشبع.
  • لا تبكي على اللبن .. في البسكوت.
  • اقطع عرق .. وحتة بتلو لو سمحت.
  • قال اطبخي يا جارية .. الأنبوبة فاضية يا سيدي.
  • لو كان حبيبك عسل  .. حطله طحينة.
  • وبكرة ريما ترجع .. من عند خالتها في مارينا.
  • اصوم اصوم وافطر على المدفع.
  • القرش الأبيض بيعوم في البحر الأحمر.
  • اللى مايشفش من الغربال يكشف نظر.
  • المال السايب يعلم الطلبة.
  • من خرج من داره .. ماينساش يقفل الترباس.
  • الباب اللى يجيلك منه الريح ..  شيله وركب قبنوري.
  • المضطر يركب التاكسي.
  • رب صدفة خير من الف ليلة وليلة.
  • المركب اللى ليها ريسين .. يلعبوا طاولة.
  • اللى خدتو القرعة تاخده ام الخلول.
  • اللى مايعرفش يقول what.
  • اكل العيش يحب الطعمية.
  • العين عليها lenses.
  • قالوا للحرامي احلف قال وحياة قلبي وافراحه.
  • ماتبصليش بعين رضية .. دانا طلع عين امي في السعودية.
  • مثل خاص ومش هتسمعوه غير هنا: لو نهر النيل كان من صلصة .. مكانش كفى الكوسة اللى في البلد.
 


My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters
 

قصر البارون

قصر البارون
 
 
من هو البارون إمبان؟


في نهاية القرن التاسع عشر، بالتحديد بعد عدة سنوات من افتتاح قناة السويس، رست على شاطئ القناة سفينة كبيرة قادمة من الهند، وكان على متن هذه السفينة مليونير بلجيكي يدعى "إدوارد إمبان."

كان "إدوارد إمبان" يحمل لقب بارون وقد منحه له ملك فرنسا تقديرا لمجهوداته في إنشاء مترو باريس حيث كان "إمبان" مهندسا متميزا.

وكما كان "إدوارد إمبان" مهندسا نابها، كان أيضا صاحب عقلية اقتصادية فذة، حيث عاد إلى بلاده وأقام عدة مشروعات جلبت له الكثير من الأموال، وكان على رأس تلك المشروعات إنشاؤه بنك بروكسل في بلجيكا.

لم تكن هواية "إدوارد إمبان" الوحيدة هي جمع المال، فقد كان يعشق السفر والترحال باستمرار، ولذلك انطلق بأمواله التي لا تحصى إلى معظم بلدان العالم، طار إلى المكسيك ومنها إلى البرازيل، ومن أمريكا الجنوبية إلى إفريقيا حيث أقام الكثير من المشروعات في الكونغو وحقق ثروة طائلة، ومن قلب القارة السمراء اتجه شرقا إلى بلاد السحر والجمال.... الهند.

وسقط المليونير البلجيكي في غرام الشرق.

عاش "إدوارد إمبان" سنوات طويلة في الهند وعشق الأساطير القديمة حتي كان قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ولم يجد أمامه سوى مهد الحضارات القديمة.. أم الدنيا مصر.

وصل البارون "إمبان" إلى القاهرة، ولم تمضِ أيام حتى انطلق سهم الغرام في قلب المليونير البلجيكي.. وعشق الرجل مصر لدرجة الجنون واتخذ قرارا مصيريا بالبقاء في مصر حتى وفاته.. وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتى ولو وافته المنية خارجها!

وكان طبيعيا على من اتخذ مثل هذا القرار أن يبحث له عن مقر إقامة دائم في المكان الذي سقط صريع هواه.. وكان أغرب ما في الأمر هو اختيار البارون "إمبان" لمكان في الصحراء.. بالقرب من القاهرة.

وقع اختيار البارون لهذا المكان باعتباره متاخما للقاهرة وقريبا من السويس.. ولتمتع المكان بصفاء الجو ونقاء الهواء.. وبالتأكيد لم يكن أحد في هذا الزمن يرى ما يراه الاقتصادي البلجيكي ولا يعرف ما يدور داخل رأسه عن المستقبل

القصر


بمجرد اختيار المليونير البلجيكي للمكان الذي سيعيش فيه -وهو الطريق الصحراوي شرق القاهرة- عكف البارون "إمبان" على دراسة الطراز المعماري الذي سيشيد به بيته في القاهرة.. ولأن البارون كان مهتما أيضا بفن العمارة فقد اتخذ قرارا بأن يقيم قصرا لا مثيل له في الدنيا كلها.

ولكن بقي اختيار الطراز المعماري مشكلة تؤرق البارون حتى عثر على ضالته المنشودة داخل أحد المعارض الفنية في العاصمة الفرنسية، ففي هذا المعرض وقعت عيناه على تصميم لقصر غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه "ألكسندر مارسيل".. كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطا رائعا بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.

بارون أصيل


تذكر البارون أنه في أثناء إقامته بالهند عندما ألم به مرض شديد كاد يودي بحياته اهتم به الهنود واعتنوا بصحته وأنقذوه من الموت المحقق. وتذكر البارون "إمبان" القرار الذي اتخذه أيامها بعد شفائه بأن يبني أول قصوره الجديدة على الطراز الهندي عرفانا منه بالجميل لأهل هذا البلد.

لم يتردد البارون "إدوارد إمبان" للحظة.. اشترى التصميم من "مارسيل" وعاد به إلى القاهرة، وسلم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيك ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.

بعد خمس سنوات.. خرجت التحفة المعمارية من باطن الصحراء.

واصبح تحفة


قصر فخم جملت شرفاته بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات. والقصر مكون من طابقين وملحق صغير بالقرب منه تعلوه قبة كبيرة، وعلى جدران القصر توجد تماثيل مرمرية رائعة لراقصات من الهند وأفيال لرفع النوافذ المرصعة بقطع صغيرة من الزجاج البلجيكي وفرسان يحملون السيوف وحيوانات أسطورية متكئة على جدرن القصر. واللافت للنظر أنه تم إنشاء القصر بحيث لا تغيب عنه الشمس.


أشباح ليلية


معظم الأقاويل التي جعلت "قصر البارون" بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل، والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة أيضا، وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا، فيصرح بواب إحدى العمارات المواجهة للقصر بأن الأشباح لا تظهر في القصر إلا ليلا، وهي لا تتيح الفرصة لأحد أن يظل داخل القصر مهما كان الثمن.

ويكمل قائلا: إن ما يقال عن وجود الأشباح صحيح، والذي يؤكد ذلك ما حدث في عام 82 حيث شاهد العديد من المارة دخانا ينبعث من غرفة القصر الرئيسية ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، بعدها ظهر وهج نيران ما لبث أن انطفأ وحده دون أن يعمل على إطفائه أحد.


لماذا؟


يظل هذا السؤال مطروحا لدى كل من سمع عن قصر البارون والشائعات التي تنتشر حوله.. لماذا هذا البناء بالذات؟ ربما كانت حياة البارون التعسة هي أحد أهم الأسباب التي زادت من قصص الأرواح التي تناقلها الناس لمائة عام.

فقد ولد البارون "إمبان" بعرج ظاهر في قدميه هذا بالإضافة إلى كونه مريضا بالصرع، وكثيرا ما كانت تنتابه النوبات الصرعية فيقع في حديقة قصره ويطلع عليه الصباح وكلبه يقف بجانبه إلى أن يفيق، فالبارون لفرط صرامته لم يكن يستطيع أحد من الخدم الاقتراب منه إلا بأمره، حتى لو كان ملقى على الأرض فاقد الوعي. ولكن هذا فيما يخص البارون فماذا عن القصر؟

الغرفة المسحورة


السبب في الغموض الذي يحيط بالمنزل أنه يوجد في القصر غرفة حرّم "البارون إمبان" دخولها حتى على ابنته وأخته البارونة "هيلانة" وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.

ولنتخيل غموض البارون وغموض كل ما يحيطه.. ما علينا سوى أن نحسب المسافة بين قصر البارون وكنيسة البازيليك الواقعة في شارع الأهرام بروكسي.


أخت البارون


من الأسباب التي أدت إلى زيادة الغموض هو مقتل أخت "البارون" -البارونة "هيلانة"- بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة بعدما هب البارون لاستطلاع صرخات أخته، وكانت هذه هي الشرارة الأولى لقصص الأشباح التي تخرج من غرفة أخت البارون لغرفته الشخصية. وهو ما جعل القصص الشعبية تشير إلى أن روح البارونة "هيلانة" سخطت من تأخر البارون في إنقاذها، وهو ما عطل تروس دوران البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين حتى موت البارون نفسه عام 1928.

فيما كانت -حسب الأقاويل أيضا- تسمع أصوات مختلفة بعضها شجار وبعضها صراخ للبارون وأخته التي كانت قد ماتت بالفعل ودفنت جثتها في مكان ما بصحراء مصر الجديدة، ومنذ ذلك الحين وأهالي حي مصر الجديدة القدامى يعتقدون أن البارون "إمبان" كان قد نجح بعد وفاة أخته في تحضير روحها للاعتذار عن عدم مبادرته بسرعة إنقاذها بعد سقوطها من غرفتها وربما عدم قبول روح أخته الاعتذار هو الذي أدخله مرحلة اكتئاب فظيعة أدت في النهاية لوفاته.

والإبنة ايضا


معظمنا سمع عن حكاية "عبدة الشيطان" التي اشتهرت كثيرا في أواخر التسعينيات من القرن الماضي -حوالي عام 97- وذلك عندما اكتشف البوليس ارتياد مجموعة شباب سموا فيما بعد بـ"عبدة الشيطان" لبدروم قصر البارون "إمبان" بمصر الجديدة، لممارسة بعض الطقوس, وقال بعضهم: إن تحالف "بنت البارون مع الشيطان" هو الذي يدعم بشدة طقوسهم هناك، وفيما رأى بعض المراقبين أن قصة "عبدة الشيطان" قصة لم تنشر على حقيقتها، وتظل تفاصيل كثيرة منها مهمة وكذلك فإن ربط قصة "مريام" ابنة البارون "إمبان" بقصة "عبدة الشيطان" لها الكثير من المعاني والدلالات.

ولماذا مريام ؟


"مريام" أصيبت بشلل أطفال بعد ولادتها بفترة، ونظرا لحزم أبيها الشديد وشراسته أحيانا في معاملتها ومعاملة عمتها، أصيبت "مريام" بحالة نفسية معقدة، فكانت تجلس "عندما تنتابها النوبات" لساعات هي الأخرى ببعض غرف السرداب الأسفل بالقصر، وبعد فترة كانت تعود "مريام" لغرفتها وهي متحسنة المزاج، وتقول إنها تكلمت مع صديق لها يريحها كثيرا، وهي القصة التي نسجت فيما بعد أسطورة "عبدة الشيطان".

وبعد مصرع البارونة "هيلانة" كانت تسمع أصوات "أخت" البارون تارة مع البارون نفسه في "بدروم القصر"، وتارة في حديث هادئ إلى حد ما مع "مريام" ابنة البارون في إحدى غرف مدخل السرداب، لكن "مريام" بعد فترة وجدت ملقاة على وجهها وميتة -دون أن يعرف أحد السبب- في بئر مصعد الإفطار المؤدي للدور العلوي والذي كان يتناول فيه البارون طعامه.

حتى البارون


والذي أكد شائعات الأرواح ورسخها في وجدان الناس أنه بعد موت البارون نفسه، تحولت المرايا المجلدة لحوائط الغرفة الوردية أسفل القصر للون الأحمر الذي يكتشف معظم الزوار المتسللين للقصر أنها دماء.

وحين يرجع الكثير من حراس القصر -الذين يترك معظمهم أماكنهم بعد فترة قليلة في الخدمة– سبب وجود الدماء بالحجرة الوردية للخفافيش التي اتخذت من القصر مقرا لها, يصر الكثيرون على أن الخفاش لا يصطدم بالحوائط، وهو ما يجعل القول بأن دماء الغرفة الوردية ظهرت بعد أن استراحت روح البارونة "هيلانة" وابنة البارون "مريام" بعد موت البارون القاسي الذي سبب المعاناة للأسرة كلها.


بيت أشباح فريد


أدت هذه العوامل كلها إلى وجود اقتراح لمشروع ينوي ملاك القصر الحصول على موافقة وزارة الثقافة على تنفيذه، ويتضمن هذا المشروع ترميما كاملا للقصر وغرفه، والإبقاء على محتوياته القديمة، مع إضافة مبان جديدة في حديقة القصر الخارجية، خاصة المشروع الجديد، مع تولي شركة عالمية متخصصة في مدن الملاهي وإقامة بيت الأشباح الذي سوف يشمل أيضا السرداب أسفل القصر والذي يبلغ طول طرقه أكثر من 5،2 كيلو متر تنتهي عند حرم كنيسة البازيليك وسط أهم ميادين مصر الجديدة.

وزارة الثقافة من جهتها لم تقدم ردا حول مشروع ملاك القصر في ذلك الوقت، ومع هذا بدأت في الأفق ملامح إنقاذه، بعد أن قررت وزارة الإسكان استرجاعه من ملاكه, وإعادة ترميمه وتحويله إلى متحف قومي برعاية السيدة الأولى "سوزان مبارك".


للغموض ثمن


وخلال الأعوام الثلاثين الماضية زادت اهتمامات الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر، وبعضهم كان يفضل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه الذي كان يدور يوما ما، لذلك ارتبطت سيرة القصر -غير أي مبنى آخر في القاهرة- بكثير من الظروف التي أضافت حوله هالة من الإثارة والغموض وربما هذا ما يفسر ظهور أكثر من كتاب في السوق يتناول "قصة قصر الأشباح الذي كان يملكه البارون إمبان"..

ويفسر أيضا المحاولات المستمرة لشركات الإنتاج الفنية الأجنبية لعرض مبالغ طائلة للدخول إليه وتصوير بعض مشاهد أفلامها في الداخل..

الأكثر إثارة أن معظم ما طلبت الشركات الأجنبية تصويره داخل القصر كانت مشاهد رعب لأفلام تشبه إلى حد كبير "كونت دراكولا" و"مصاص الدماء" الأمر الذي يشير إلى أن قصة "قصر الرعب" لم تقتصر على المصريين فقط بل امتدت إلى العالم أجمع.


My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters

اللاصقات المزيلة للسموم Detox Pads

 

أختراع ياباني من الحجامة

اللاصقات المزيلة للسموم الحل الأفضل للأمراض والأوجاع

اللاصقة قبل الاستخدام

اللاصقة بعد الاستخدام وتبدو السموم فيها بلون غامق

القدم وفيها اللاصقة

القدم بعد إزالة اللاصقة


اللاصقات المزيلة للسموم Detox Pads

استئصال السموم من الجسم كان الحلم البعيد الذي يراود مخيلة الأطباء والمعالجين، وأخيراً يضع العلماء والباحثون اليابانيون حلا جذرياً للموضوع.

اللاصقات المزيلة للسموم هي لاصقات توضع على أماكن بالجسم وخاصة بالقدمين، لفترة من الزمن لا تتجاوز 11 ساعة، تقوم خلالها اللاصقة بسحب السموم المتراكمة في جسم الإنسان، مثل النيكوتين ومخلفات التدخين والرصاص والزئبق والكولسترول والمواد المسببة للحساسية والكثير من سموم الجسم تراها بعينك المجردة على اللاصقة بعد أن تغير لونها الأصلي.

  • كيف تعمل اللاصقة؟

إن هذه اللاصقة لا تدخل في الجسم أي مادة فكل لاصقة معها كيس فلتر يحتوي على خمس غرامات من المواد الفعالة، يوضع الفلتر على اللاصقة ،وتوضع أسفل القدم وبتأثير الحرارة والتعرق، فإن المسامات تتوسع ، وتقوم بعض المواد الفعالة في اللاصقة بتنشيط الدورة الدموية ، ويبدأ الجسم بطرح السموم من هذه المسامات بتأثير قوة السحب الموجود في اللاصقة وبعض المواد التي تقوم بإنتاج كمية قليلة من الأشعة تحت الحمراء والأيونات السالبة اللتان تدعمان عملية السحب بفعالية أكبر.

ويرجع التوازن الحيوي والنشاط والطاقة في الجسم تدريجيا، فطرح السموم من الدم والليمف يمكن الجسم والأعضاء والخلايا من استعادة الطاقة السليمة للجسم فكل خلية توجد في حالة توازن بالطاقة بحيث أنها تستطيع استخلاص المواد الغذائية من الدم وطرح السموم في الجهاز الليمفاوي، الذي يعتبر سلة نفايات الجسم ، وفي أثناء حدوث المرض أو التوتر فان هذه الخلايا غير قادرة على استخلاص المواد الغذائية من الدم، وغير قادرة على طرح السموم في الجهاز الليمفاوي، مما يعني تراكم السموم في الخلايا فنحن عندما نساعد في تنقية الدم والليمف، فإننا نعيد الطاقة الطبيعية للخلايا،  وهذا هو أهم سر في عمل اللاصقات ، إذ الفكرة الأساسية للاصقة هي تجنب الحرب مع العامل الممرض بالدرجة الأولى. 

  • أين توضع اللاصقات بالضبط؟

توضع اللاصقات عموما لمدة 7 إلى 11 ساعة ، في باطن القدمين أو بحسب المرض أو الألم، ويستحسن الاسترشاد بخريطة القدم الانعكاسية (Reflexology Therapy) ، حيث أعطت نتائج جيدة ، كما يمكن وضعها موضعيا حيث الألم كالركب والمفاصل والظهر والرقبة والكتفين وأي مكان في الجسم ، فهي تقوم بسحب المواد المسببة للألم وتنقية الدم والأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية في تلك المنطقة، لذا فهي علاج جذري أو مساعد لكثير من الآلام التي قد تستعصي على العلاجات. 

·       ماهي المواد الفعالة في اللاصقة ؟

مواد اللاصقة كلها طبيعية 100%  ومن المواد الفعالة الموجودة :

1-   خل الخشب 2- خل الخيزران 3- فيتامين سي  4- تورمالين  وغيرها.

وبعض هذه المواد يستخدم منذ قرون طويلة لعلاج الكثير من الأمراض والعلل والأوجاع مثل التعب وألم المفاصل والصداع وغيرها. للاطلاع على تفاصيل المحتويات انقرهنا.

  • من اخترع هذه اللاصقات ؟

اللاصقات اختراع ياباني  ، يستخدمها اليابانيون في اليابان منذ أكثر من 16 سنة ، وتباع الملايين منها شهريا في اليابان ، وقد حققت اللاصقات المركز الأول في المبيعات في اليابان 15 مرة منذ سنة 1990 م.

وتباع يوميا آلاف اللاصقات منها في جميع أنحاء العالم. ويستخدمها اليابانيون وغيرهم لتنشيط الدورة الدموية وإزالة الإرهاق والتعب وزيادة الايض وتخفيف الوزن وتحسين نوعية النوم والمساعدة في استئصال السموم من الجسم. 

  • هل اللاصقات آمنة طبيا ؟

اللاصقات آمنة طبيا ، وموانع الاستخدام قليلة جدا ، فهي لا تستخدم للأطفال اقل من 3 سنوات لأن أجسامهم لا تحتوي على سموم ذات أهمية، وأيضا لا ننصح الحوامل باستخدامها ولا توضع قرب العين أو القلب أو على الجرح المفتوح حيث تسبب له حرقة. 

  • هل هي آمنة للمرضع ؟

    نعم لا بأس من استخدامها للمرضع ، بل ننصح باستخدامها لها لأن الدم هو الذي يستخرج منه الحليب للطفل ، فكلما كان أنقى من السموم كان صحيا أكثر للطفل. 

  • هل لها أي آثار جانبية؟ وهل تتعارض مع أدوية أخرى ؟

ليس للاصقات أي أعراض جانبية مطلقا، نعم قد يحس المريض بألم خفيف بالرجلين،وهذا ناتج عن شفط السموم ولا يمنع من إكمال العلاج.  أما عن التعارض مع الأدوية فهي لا تعتبر دواء حيث أنها لا تدخل أي مادة للجسم وأيضا لا تسحب الفيتامينات والمعادن المهمة من الجسم ولا الأدوية التي يحتاجها الجسم ولكنها تسحب السموم المتخلفة من الأدوية السابقة على مر السنين.

وقد استخدمت اللاصقات من قبل الملايين من البشر في العالم ولمدة طويلة في اليابان ، ولم يذكر أحد حتى الآن أنه تضرر منها على الإطلاق، والشركة لم تسجل له أي آثار جانبية. وهي تباع في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا وأستراليا وباقي أنحاء العالم دون استثناء، وحصلت على عدد من الشهادات. 

  • هل يمكن المشي عليها ؟

نفضل ألا يكثر المشي عليها والوطء عليها كثيرا والأهم أن توضع ليلا والنوم باكرا حين وضعها. 

  • لمن يحسن استخدام هذه اللاصقات؟

1- كبار السن رجالا ونساء.

2- من بحاجة لإزالة السموم من جسمه، كمن تعرض خلال عمله أو حياته لكثير من التلوث الصناعي.

3- من يحس بالألم بكتفيه أو الرقبة أو الظهر أو من يحس بألم أو وخز في مفاصله.

4- من يحس بالثقل وضعف الحركة.

5- من يبذل جهدا عضليا كثيرا باستمرار.

6- من يقف لساعات طويلة.

7- من يحس بالتعب والإرهاق بسرعة.

8- من يحس بالبرودة في يديه ورجليه والانتفاخ.

9- فترة النقاهة بعد الولادة.

10- من يرغب بصحة جيدة ودائمة. 

  • ما هي الأمراض التي يمكن أن تساعد اللاصقات في علاجها أو تخفف من آلامها؟

الصداع – الشقيقة - التوتر – ارتفاع الضغط الدموي السكري - ارتفاع ضغط الدم - الجلطة والذبحة الصدرية - ازدياد دهون الجسم والكولسترول - خلل الدورة الدموية – التهاب القولون- مرض كراون- السرطان -الأورام – أمراض الكلى – التهاب المفاصل والروماتيزم- مرض باركينسون- مرض الزهايمر - الهرم – الإمساك المزمن –  الخراجات – النقرس –النزلات المتكررة – التهاب الحنجرة -الاكتئاب والتوتر - تغير المزاج - الإرهاق والتعب المزمن – طنين الأذن – القرحة - أمراض البروستات – الحساسية – والأزمة الصدرية – احتقان الجيوب الأنفية -  التهاب القصبات والالتهاب الرئوي - تليف الثدي- حب الشباب - والاكزيما - والطفح الجلدي - التصلب اللويحي المتعدد -  تصلب الرقبة -  تجلط الأوعية الدموية وتصلب الشرايين –الرائحة الكريهة الصادرة من الجسم - الإصابة بالفيروسات - نقص المناعة - العصبية - الدوالي - انتفاخ القدمين - حرارة القدمين عند مريض السكري وغيره- تنميل القدمين وغيرها.

ويمكن مراسلة الشركة اليابانية في موقعهم (بالانجليزية) لسؤالهم عن مرض معين وكمية الاستخدام المقترحة من هنا.

  • ما أنواع السموم والمواد التي تقوم اللاصقة بسحبها ؟

أنواع مختلفة كثيرة جدا ، منها على سبيل المثال:

النيكوتين والمعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق والنحاس والكاديموم والنيكل والبلاتين والزرنيخ ومخلفات التدخين والمواد المسببة للحساسية و مخلفات الأدوية وغيرها كثير.
هذه السموم والمعادن تأتي من : تلوث البيئة ، التدخين ، استنشاق بعض الغازات ، حشوات الأسنان الزئبقية، كريمات ومستحضرات التجميل، مزيلات العرق ، المبيدات الحشرية على الخضار والفواكه، المعلبات والأدوية وغيرها

  • استعملت اللاصقات لمدة معينة ، ولاحظت الناتج من سحب السموم ، لكني لم ألحظ أي فائدة كبيرة ؟ فما السبب ؟ 

إذا استعملها شخص ولم يستفد منها فقد يكون ذلك لأسباب كثيرة منها: الاستعمال الخاطئ والكمية الخاطئة غير الكافية أو استمرار الشخص في أسباب مرضه والتعرض لها وغير ذلك. ثم إن الناس يختلفون ، فما قد يفيدك ، ليس بالضرورة أن يفيد غيرك.
وبالنسبة لمدة العلاج أو استخدام اللاصقات فهي مختلفة من شخص إلى آخر وذلك يعتمد حسب المرض أو الألم والعمر، وينصح باستعمالها لفترة شهر حتى يتم تنظيف الجسم من السموم تقريبا (مع العلم أن البعض قد يستفيد حتى من أول استخدام)، ومن ثم عدة أيام كل شهر من باب الوقاية ، مع اعتماد العادات الصحية السليمة في الحياة وترك العادات السيئة.

  • من هم أكثر من استفاد من استخدام اللاصقات ؟

بناءا على المبيعات لدينا فأكثر من استفاد هم من يعاني من : الآلام في الرجل والركب والظهر والكتف ، آلام العادة الشهرية ، التعب والإرهاق ، الدوخة ، ازدواج الرؤية ، الانتفاخات بسبب مرض السكر، الانتفاخات  بسبب الضربات والإصابات ، حرارة القدمين وتنميل القدمين وآلام القدمين بعد الاستيقاظ من النوم وعلاج الأورام المختلفة ، كما أن أكثر الذين استخدموها أخبروا عن النوم العميق الجيد و صفاء الذهن.                        

- الذين يتعاطون أدوية كثيرة أحسوا بتحسن عام
- كبار السن يشعرون معها بتحسن عام
- المدخنين  يشعرون معها بتحسن عام وسريع نسبيا

  • هل اللاصقة عملها مثل الحجامة ؟

يوجد تشابه بين عمل اللاصقة والحجامة ، ويسميها البعض (الحجامة العصرية)، وللحجامة فوائدها الخاصة بها كاستخراج كريات الدم الحمراء الكبيرة المترهلة وغيرها من أخلاط الدم ، وتزيل اللاصقات أنواع أخرى من الفضلات والسموم ربما لم تستخرجها الحجامة ، فلذلك تعتبر مكملة لها. كما أن الحجامة لها شروطها ووقتها ومواضعها الخاصة بها، ويجب أن تعمل على يد حجام ماهر متقن لتحقيق الفائدة العظمى لها، بينما اللاصقات سهلة الاستخدام للجميع ولا تترك آثارا في أماكن استخراج الدم كما في الحجامة.

لمعلومات تفصيلية عن الحجامة اقرأ هذا الكتاب (اختر حفظ باسم..).

لرؤية فيلم فيديو عن طريقة الحجامة انقر هنا

  • هل هناك بحوث ودراسات أجريت على هذه اللاصقات؟
    نعم أجريت العدد من البحوث والدراسات حول تأثير هذه اللاصقات من الشركة اليابانية المصنعة ، ويمكن قراءة بعض نتائج تلك البحوث بالنقر هنا .
    ويمكن قراءة كتاب كامل بخصوص اللاصقات هنا
    (The Miracle Patches).

 

اللاصقات اليابانية المزيلة للسموم - النوع الذهبي
 

صورة حرارية تبين أثر اللاصقات على تنشيط الدورة الدموية في القدمين والجسم عموماصورة حرارية تبين أثر اللاصقات على تنشيط الدورة الدموية في القدمين والجسم عموما   
صورة حرارية تبين أثر اللاصقات على تنشيط الدورة الدموية
في القدمين والجسم عموما
لمشاهدة الصور كاملة مع الاختبار انقر على الصورة

  • أين أجد خرائط القدم الانعكاسية  Reflexology Chart ؟

انقر هنا بالزر الأيمن واختر حفظ باسم (صورة)
انقر هنا بالزر الأيمن واختر حفظ باسم (فلاش)

كتب حول العلاج بالرفلكسولوجي من مكتبة الأمازون

 

يمكن وضع اللاصقات موضعيا على مكان الألم إضافة إلى أسفل القدمين

يمكن وضع اللاصقة على مواضع الألم كالركبة والرقبة والكتف والساقين وأسفل الظهر والرسغ

 

---------------------------------------------

كتب حول التخلص من السموم :

تخلص من السموم  تأليف  جين سكر يفنر

منازل صحية في عالم كله سموم .... كيف؟  تأليف عبد الحكم أحمد الخزامي

كتب من مكتبة الأمازون حول السموم وخطرها وطرق إزالتها

كتب من مكتبة بارنز آند نوبل حول التخلص من السموم

منتجات العناية بالقدمين  Foot Care Products icon
 

مقالات وتقارير متنوعة حول السموم والتلوث:

جريدة الرياض : السـموم من حولنا
جريدة الرياض : الرصاص يؤثر على الشهية ويصيب بالإرهاق والتوتر
مواد ضارة تسممنا
التلوث البيئي يهدد حياة الخليجيين!! 20 ألف مصاب بالسرطان من حرب الخليج
أكثر من 119 ألف طن من المخلفات يقذفها سائقي المركبات في السعودية
أضرار التدخين ودوره في تسميم الجسم واعتلال صحته
المنازل الجديدة تحتوي على نسبة عالية من السموم الكيميائية التي تؤثر في الصحة العامة

في بيوتنا أعداء لا نراهم وغير مرغوب فيهم : الوقاية هي الأسلوب الأمثل للقضاء على الملوثات داخل المنازل
البيئة والمبيدات الزراعية
ضحاياها آلاف القرويين في بنجلادش : أكبر عملية تسمم جماعي في التاريخ !
نساء يشترين السموم بملايين الريالات !
د. نادر إبراهيم يحذر من استخدام مساحيق تبييض البشرة
تحذير سعودي من استخدام كريمات البشرة والكحل والحناء لخطورتها على المخ والكلى والكبد
سموم بيئية كثيرة في دماء المصابات بسرطان الثدي
سموم الديوكسينات - موسوعة ويكيبيديا
أدوية تهتك الكلية
20% من السعوديين يعانون من القولون والسبب ؟
التلوث الضوضائي وطرق الحد منه

الرياضة تساعد على التخلص من السموم
الشاي الأخضر يمنع اختراق السموم لخلايا البدن
حياة بلا ملوثات - لقاء مع الدكتور خالد التركي
الحجامة من أبرز علاجات الطب البديل (التكميلي)
الحجامة والطب البديل (كتاب)
الطب النبوى رؤية علمية للعلاج بالأعشاب و النباتات الطبية و الحجامة (كتاب)
 

للاستفسار والطلب

الرياض 0505121919
الدمام - الخبر - الأحساء 0555511291
جدة - مكة المكرمة 0505512170
المدينة المنورة 048283074
بريدة 0568501402
حفر الباطن - رفحاء - عرعر - سكاكا 0508820595
تبوك - حقل - البدع - الوجه
ضبا - تيما - حالة عمار
0553072979
044285444
أبها 0554750839
الكويت 6629710 00965
فلسطين 00972522376086
الأردن 00962796637760
سوريا 0096333221490
للشراء عبر الانترنت (Amazon.com)
للاستفسار والمراسلة



My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters

اختراع جهاز لإخفاء الأشياء

علماء ..وفكرة جهاز لإخفاء الأِشياء  5/4/2006 6:24:34 AM

مركبة فضائية

اقترح عالما رياضيات فكرة صنع جهاز لإخفاء الأجسام، على غرار أجهزة أفلام الخيال العلمي، مثل "ستار تريك" وغيرها، التي تخفي المركبات الفضائية.

و أعلن العالمان تصورهما هذا في بحث نشر في واحدة من مجلات "الجمعية البريطانية للعلوم".

واقترح "نيكولاي نيكوروفينشي" و"غرايمي ملتون" فكرة مفادها أن وضع أجسام قرب جهاز يدعى "العدسة الجبارة" يمكن أن يجعلها تبدو مخفية عن الأعين.

وسيعتمد إخفاء تلك الأجسام باستخدام هذا الجهاز على تأثير فيزيائي يعرف باسم" الرنين الشاذ المتمركز".

الجدير بالذكر أن العالمين أجريا فقط الحسابات الرياضية للتحقق من إمكانية نجاح مفهومهما، لكنهما يقران أن صنع مثل ذلك الجهاز بالفعل سيكون تحديا كبيرا.

وأجهزة الإخفاء هي شكل من أشكال التكنولوجيا الخفية التي تظهر في أفلام الخيال العلمي مثل "ستار تريك".

ويبدة أن الظاهرة الحسابية المعقدة التي أبرزها العالمان تقرب المسافة قريبا بين الخيال العلمي والواقع.

وتشبه الظاهرة الشوكة الرنانة ( التي ترن بصوت ذي موجة صوتية واحدة) التي توضع قرب كأس من النبيذ. فعند رنين الشوكة، تأخذ كأس النبيذ بالرنين أيضا بنفس درجة تذبذب الصوت، أي أنها تـُرجع الصدى.

أما تأثير الإخفاء فيحصل اعتمادا على الرنين مع موجات الضوء بدلا من موجات الصوت.

ولا يزال التصور في مرحلته البدائية، حتى أن العلماء يكتفون بالحديث فقط عن اللحظة التي يستطيعون عندها إخفاء جزيئات الغبار-وليس مركبات الفضاء.

وفي هذا المثال، من شأن ذرة غبار مضاءة أن تبعثر الضوء بشكل ذبذبات تولـّد رنينا قويا، لكنْ مضبوطا، في مادة إخفائية موضوعة بشكل قريب.

وبالنتيجة يلغي رجع الصدى الضوء المرتد عن ذرة الغبار، مما يجعلها تبدو خفية عن الأعين.

ويرى العلماء أن إحدى الطرق لصنع جهاز للإخفاء تعتمد على بناء عدسة جبارة مصنوعة من مواد مكتشفة حديثا، تجبر الضوء على أن يسلك سلوكا بطرق غير مألوفة.

آفاق مستقبلية

ويقول مؤلفا البحث إن ظاهرة الإخفاء هذه ليست مقصورة في التطبيق على ذرة الغبار، بل يمكن تطبيقها أيضا على أجسام أكبر حجما.

لكنهما يقران أن هذا التأثير لا يعمل إلا عند ذبذبات ضوئية معينة، وبالتالي فإن بعض الأجسام الموجودة قرب جهاز الإخفاء قد تختفي بصورة جزئية فقط.

ويتفق البروفيسور "سير جون بيندري" عالم الفيزياء في "الكلية الإمبريالية" في لندن على أن هذه الفكرة، رغم محدوديتها، يمكن أن يكون لها استخدامات عسكرية مستقبلية.

 


My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters

سفك الدماء والسحر الأسود -الجزء الرابع

سفك الدماء والسحر الأسود (4)
 
في هذا الجزء نكشف الكثير من اسرار السحرة وعالمهم و ماهية الدم عند هؤلاء وكشف الصلة بين سفك الدماء وبين طقوس السحر وعبادة الشياطين، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة وتفاصيل قد لا يلقى لها بالا من لم يرى تحت قدميه صرعى المس والسحر والتسلط الشيطاني، حيث أن السحرة لا رحمة في قلوبهم ولا شفقة، فلا يبالون بحرمة الدم وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، فقد يصل الأمر في الغالب إلى قتل الأطفال قربانا للشيطان، ولعل في هذا تفسيرًا لسر اختفاء الأطفال وخاصة الرضع، وهذا بلاغ إلى كل الجهات المعنية في كشف ذلك وإثباته، فمن باع دينه ونفسه للشيطان فلا تسأله بعد ذلك عن حرام، فليس بعد الكفر ذنب، وهذا الموضوع على وجه الخصوص أخطر من أن يؤجل فما سأذكره هنا مجرد تنويه يقرب مدى شغف الشيطان بالدم.

محمد جعفر يذكر كيفية تعميد السحرة من النصارى فيقول: (ويتقدم الساحر ومعه قطعة القربان المقدسة فيبصق عليها ويهرسها بأقدامه ويطأ الصليب بقدميه وهنا يخرج العمدة حماماة أو طيرا صغيرا يتلو عليه بعض التلاوات فينقلب الطير إلى غلام صغير وهذا الطفل يخطفه عادة العمدة قبل ليلة التعميد ليقدمه قربانا للشيطان ليلة الاحتفال بتعميد السحرة الجديدين ويمسك الاسحر الطفل ويذبحه وسط تهليل واستحسان السحرة ثم يلوث بدماء الطفل البريء أجزاء من جسده وجسد مندوب الشيطان وباقي السحرة حتى إذا نزفت دماء الطفل جميعها ألقوا به في وعاء كبير جدا ليستوي مع باقي المأكولات القذرة التي أتى بها السحرة لالتهاماه ليلة التعميد).

حتى أن عقود السحرة والتي يتم تحريرها بين الساحر والشيطان، يتم كتابتها بالدماء، ليس هذا فقط بل إن الشيطان يقدم للساحر نسخة مخطوطة من كتب السحر، وهذه النسخ عادة مكتوبة بمداد من الدماء، ويحتفظ بها الساحر بشكل سري، ويستردها منه الجن بعد موته.

رفاعي سرور يقول: (ومما يؤكد التقابل بين السحر ومعنى الدين من خلال العبادة؛ هو أن الطقوس التقليدية المحققة للسحر غالبا ما تكون شركًا، وهو الأمر الذي ينقض الدين من أساسه. وأخطر هذه الطقوس هي الذبح لغير الله الذي ينقض حقيقة التوحيد).

والدم هو سائل الحياة، ومجرى الشيطان من ابن آدم، فمنذ مقتل ابن آدم وإلى وقتنا هذا والدماء تسيل من أجل الصراع على الدنيا، وبسبب الحسد الذي يأكل قلوب الناس، وما أرى سفك الدم إلا أنه أعظم قربان للشيطان، خاصة دم المسلم، وهو وسيلة السحرة للتعميد ونيل رضى إبليس، وحتى يتنازل ويعلمهم السحر و يحقق لهم آمالهم الشريرة، وذلك بواسطة أعوانه ووزرائه من الشياطين.

(وما زال الذبح للجن حتى الآن يقوم به الكهنة والسحرة الذين يتصلون بالجن، فمن ذلك أننا نرى الجهال يذهبون إلى هؤلاء السحرة ليحلوا سحرًا أو ليعالجوا مصروعًا أو ما شابه ذلك، فيطلبون منهم حيوانات بأوصاف معينة ثم يذبحونها ويلطخون المريض بدمها ثم يأمرون برميها في بئر وأن لا يذكر اسم الله عليه أثناء الرمي وهذا هو الذبح للجن المنهي عنه وإن لم يتلفظ الذابح باسم الجن وإنما الأعمال بالنيات).

والذابح لغير الله ملعون ففي صحيح مسلم من حديث علي ابن أبى طالب رضى الله عنه قال: قال رسول الله r: (لعن الله من ذبح لغير الله).

من الملاحظ أن من أكثر مطالب الجن والشياطين سفك الدماء وإحراقها، فالشيطان عليه اللعنة شغوف بها إلى حد كبير، لما لها من حرمة عند الله، فلا تهرق إلا بشروطه عز وجل، لذلك يجرنا الشيطان إلى تجاوز تلك الشروط ليستزلنا إلى عبادته ويصرفنا عن عبادة الله وحده، و يسوقنا إلى ما فيه هلاكنا وبئس المصير.

السفك في اللغة:
الإراقة والإجراء لكل مائع، وقد إنسفك، ورجل سفاك للدماء سفاك للكلام. وكأنه بالدم أخص.

ويتضح شغف الشيطان بالدماء ولو بالقدر اليسير مما قد يسيل من الدماء في أثر تبتيك أذان الأنعام، حيث توعد إبليس أن يؤمر بنى آدم بتبتيك أذان الأنعام: {وَلأمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأنْعَامِ [النساء: 119]، (قال قتادة والسدى وغيرهما يعنى تشقيقها وجعلها سمة، وعلامة للبحيرة والسائبة والوصيلة).

والبتك في اللغة:
القطع، وقال الليث: قطع الأذن من أصلها.

ومن نتائج قطع الأذن من أصلها نزول بعض الدماء، وهكذا يتضح شغفه ورضاه ولو بالقليل من الدماء، ما دامت في غير طاعة الله، وإذا كان هذا هو حاله مع الأنعام فما بالنا كيف تكون فرحته بدماء البشر وخاصة المؤمنين منهم، فالدماء إن لم تهرق لله وحده، فهي من أعظم القربات للشيطان وهو يتمنى أي قربان من الإنسان حتى ولو ذبابة.

عن طارق بن شهاب: أن رسول الله r قال: (دخل الجنة رجل في ذباب، دخل النار رجل في ذباب). قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: (مر رجلان على قوم لهم صنم، لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئًا، فقالوا لأحدهما: قرب. قال: ليس عندي شيء أقرب. قالوا له: قرب ولو ذبابا. فقرب ذبابا، فخلوا سبيله. فدخل النار. وقالوا للآخر: قرب، فقال: ما كنت لأقرب لأحد شيئًا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه فدخل الجنة) رواه أحمد صحيح موقوفًا.

فهذا رجل أطاع شياطين الإنس فضلا عن شياطين الجن فقرب لغير الله ذبابًا فدخل النار، والرجل الأخر عصى شياطين الإنس والجن فتقرب إلى الله بدمه فدخل الجنة، فكيف الحال بمن يسفكون دماء المسلمين حتى يخرج الجن من أصابعهم استجابة لطلب الجن والشيطاين؟! وما حجم تلك الذبابة بالمقارنة إلى دماء المسلم فضلا عما يقرب للشيطان تحت أي مسمى كان؟

وما قد يفوت الكثيرين التنبه إليه خاصة من يقومون بالحجامة الرطبة لعلاج الأمراض الجنية، حيث أن الدم الخارج من جسد المريض يكون محملا بمكونات سحرية مفككة، فيقوم الجن بإعادة بناء مكوناتها، والعودة إلى جسد المريض أشد قوة من ذي قبل، فيشعر المريض بعدها براحة شديدة، وهذا للأسف مكر من الشيطان، لأنه صار أقوى من ذي قبل وأشد خصانة، خاصة وأن معظم المعالجين يسيؤن التعامل مع الدم الخارج، فيلقى في المراحيض أو في القمامة، وهذه الحشوش محتضرة من الشياطين، فتتجمع على الدم حشود من الشياطين، وهذا ما لم يلتفت إليه الكثير من المعالجين، لذلك أقصر الحجامة في علاج أمراض الجن على الحجامةالجافة، ولا أقوم بالحجامة الرطبة إلا لمجرد تطهير الجسم من المخلفات السحرية بعد شفاء المريض.

وكذلك ما استحدث من استخدام النساء لحفاضات الدورة الشهرية، فأيضا يتم التخلص منها بإلقاءها في القمامة، وترك النساء استخدام (القصة البيضاء)، حيث يتم غسلها وإعادة استخدامها مرة أخرى، أما قطع الحفاض المغلفة فهي تقد وجبة شهية من الدماء الساخنة للسحرة والشياطين.

والأخطر أيضا ما عرف اليوم ببنوك الدم حيث تتجمع فيها أكياس متنوعة من دماء المسحورين داخل الثلاجات، وطبعا يتم عن طريقها نقل العدوى بالسحر والمس من شخص مصاب إلى شخص سليم، وكذلك معاملتحاليل الدم يتعامل فيها الأطباء مع الدماء معاملة مباشرة، وأغلب هذه الدماء مسحورة ومكدسة بالشياطين.

إذًا فالذبح وسفك الدماء وإهراقها بدون التزام الشروط الشرعية يعد عبادة للشيطان، ذلك لحرمة الدماء عند الله عز وجل قال تعالى: قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ [البقرة:30]، وقال تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَآئَكُمْ [البقرة:84]، وقال تعالى: وَلا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ [الأنعام:151].

الذبح للجن:
فالذبح إن لم يكن على نهج الله تعالى فهو على نهج الشيطان، درج السحرة وإخوان الجن والشياطين الذبح بطرق مختلفة لا تتفق مع الشرع، أملاً في نيل رضى الجن وتقربا إليهم واستعاذة بهم، وتناقل الناس تلك الأساليب المخالفة للشرع حتى صارت عادات وتقاليد شركية يظللها الخرافات والجهل، من أمثال ذلك ما اعتاد الناس ذبحه في مواسم الموالد عند الأضرحة والتي تنتشر في ربوع البلاد الإسلامية، ومنها ما يذبح على عتبة البيت بغرض دفع أذى الجن واتقاء لشرورهم، ثم القيام بتزفير باب الشقة والسيارة بطبع الأيادي الملوثة بالدماء على الجدران والأبواب وغيرها، ومن ذلك ما يعرف باسم [الوطوطة] حيث اعتادت النساء ذبح (وطواط) ومسح جسد البنات الصغيرات بدمائه حتى تصير بشرتهن ناعمة ملساء بدون شعر في المستقبل، ونجد في البلاد البحرية ما يعرف بشرب دماء [الترسة] وهى السلحفاة البحرية يذبحونها ثم يشربون دمائها.

ونجد صور استباحة الدماء تختلف وتتنوع، فنجد بعض من يدعون العلاج يقلدون تقليدًا أعمى، ومن صور ذلك أنهم يخرجون الجن من إصبع الممسوس، وذلك بتجميع الجن نفسه في إصبع المريض، ثم يحبس الدم في ذلك الإصبع بالضغط عليه، وبعد ذلك يشك الجلد بدبوس فتنفجر الدماء خارجة معها الجن إلى خارج الجسد، بخلاف استخدام الحجامة بغير نص في ذلك يفيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخدمها في علاج المس و السحر.

أحيانا يطلب الجني من المعالج أن يخرج من الأصابع، باستنزاف دم المريض، و هذه حيلة ذكية من الجني يحتال بها على ضحل الخبرة من باب المماطلة وفي أحسن الأحوال ليتمكن من الخروج من الجسد سليما، فباستنزاف الدم ترتكب جريمة تنفر منها الملائكة وتحجب رحمة الله عن المريض والمعالج، وهنا إما أن يتملعن الجني ولا يخرج مطلقا، وإما أن يخرج سليما معافى عل حساب ما ارتكبه المعالج من وزر، لأن هذه الطريقة بما تحمله من أذى متمثل في سفك الدم المندفع من الجسد، هذا إلى جانب ما يشعر به المريض من وخز وألم، فهي في الحقيقة تعد قربانا للشيطان، فالدم الذي يخرج من الجسد ولو قطرة واحدة بدون مسوغ شرعي يعد سفكًا للدم، فما بالنا لو كان دم مسلم موحد بالله، مع العلم أن تلك الطريقة مأخوذة عن الكنائس حيث يقوم القساوسة بفعلها لإخراج الجن، كما ذكر لي بعض من عالجتهم بعد أن بائت طريقتهم بالفشل تمامًا.

ويذكرنا (سيسرو) أن ملوك الشرق كانوا عندما يرغبون في التحالف يضمون أياديهم اليمنى فيربط إبهاما المتحالفين معا، وتعقد عليهما عقدة وثيقة حتى تنحبس الدماء عند طرفي الإبهامين، ثم يشك طرفا الإصبعين فتندفع منهما الدماء ويمص كل ملك دماء الآخر.

محمد جعفر يقول: (وقديما كان السحر إذا أراد أن يهلك أو يتلف مزروعات أحديعمد إلى ذبح فرخة سوداء عذراء لم (تبيض أبد) ويتلو عليها أثناء ذبحها الأراد والكلمات الشيطانية ويجمع دمها في وعاء خاص منقوش به الرموز والإشارات اللازمة ويقصد إلى الغيط ويرش على كل ركن من أركانه فوق المزروعات قليلا من دم الفرخة فيتلف الزرع في الحال.
أما إذا كان يريد إهلاك البهائم فيأتي بقطة سوداء جربانة أو مريضة ويذبحها ويجفف جلدها لبضعة أيام ثم يرسم على هذا الجلد صور الحيوانات المراد هلاكها إن كانت بقرة أو جاموس..إلخ. وينقش عليها الرموز والعلامات الخاصة ويلقي بها فس حظيرة البهائم في أي جهة كانت بها فلا تنقضي ثلاثة أيام إلا وتنفق جميعها.
وأيضا إذا أراد إصابة شخص بمرض خطير يذبح الساحر فرخة سوداء ويحشوها بشعر وأظافر الشخص المطلوب مرضه ويرمى بها في مجرى ماء راكد حتى تتعفن وتتآكل فيصاب الشخص بالمرض فورا..)

والذبائح الشيطانية التي ترتكب في الزار لعقد الصلح مع الجن وإرضائهم حسب الطلبات الشيطانية، تدفن مخلفات وبقايا تلك الذبائح فيما يعرف بالماينجه ليأكل منها الجن، بغرض أن يجتمعوا حول المكان الذي يعقد فيه الزار.
وفى لسان العرب: ذبائح الجن: أن يشترى الرجل الدار أو يستخرج ماء العين وما أشبه فيذبح لها ذبيحة للطيرة، وفى الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن ذبائح الجن؛ كانوا إذا اشتروا دارًا أو استخرجوا عينًا أو بنوا بنيانًا ذبحوا ذبيحة، مخافة أن تصيبهم الجن فأضيفت الذبائح إليهم لذلك؛ معنى الحديث أنهم يتطيرون إلى هذا الفعل، مخافة أنهم إن لم يذبحوا أو يطعموا أن يصيبهم فيها شيء من الجن يؤذيهم فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم هذا ونهى عنه.

وهذا النوع من الذبح لغير الله صار شائعًا في بلاد المسلمين، وإن لم يربط الناس بين الذبح والجن ظاهرًا، ولكن ما عليه حال الناس يدلك على خوفهم مما يحمله المستقبل من فشل، وعدم التسليم بقضاء الله وقدره، بخلاف خوفهم الدفين من السحر والعكوسات من الإنس والجن، مما يحبط التوكل على الله إلى أدنى الدركات، بحيث ينعدم التوكل تمامًا وينفتح باب الشرك بالله وتكون هذه هي البداية إلى الهاوية.

ولا يجوز أن نمنع النسك لله، لأن الصدقات مأمور بها عند استقبال كل أمور الحياة الدنيا والآخرة قربة لله، وإظهارًا للعبادة والتذلل لله عز وجل، وطلبا للتوفيق وقضاء الحوائج، وبغية نيل الفلاح في الدنيا والآخرة قال تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ، وَمَا تُنْفِقُواْ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92].

(هذا حث من الله لعباده على الإنفاق في طرق الخيرات فقال (لن تنالوا) أي: تدركوا وتبلغوا البر الذي هو كل خير من أنواع الطاعات وأنواع المثوبات الموصل لصاحبه إلى الجنة، حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ أي من أموالكم النفيسة التي تحبها نفوسكم... ودلت الآية أن العبد بحسب إنفاقه للمحبوبات يكون بره، وأنه ينقص من بره بحسب ما نقص من ذلك).

لا يصح بحال أن نفصل مطلقًا بين النية والكيفية والمقصد، فإذا اختل أحدهم بأن تم على غير أوامر الله والضوابط الشرعية، خرج العمل من دائرة التوحيد، وصار الذبح لغير الله، لأنه استبيحت حرمات الله، وهذا خلاف ما أمر به الله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ المُسلِمِيَنَ [الأنعام: 162،163].

(يأمره الله تعالى أن يخبر المشركين الذين يعبدون غير الله ويذبحون لغير اسمه أنه مخالف لهم في ذلك فإن صلاته لله ونسكه على اسمه وحده لا شريك له وهذا كقوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] أي أخلص له صلاتك وذبحك فإن المشركين كانوا يعبدون الأصنام ويذبحون لها فأمره الله تعالى بمخالفتهم والانحراف عما هم فيه والإقبال بالقصد والنية والعزم على الإخلاص لله تعالى قال مجاهد في قوله: إِنَّ صَلاتِى وَنُسُكِى النسك الذبح في الحج والعمرة وقال الثوري عن السدى عن سعيد بن جبير (ونسكى) قال ذبحي وكذا قال السدي والضحاك).

(قُل إِنَّ صَلاتِى وَنُسُكِى : أي ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها وهو الله تعالى، ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله).

أصول الذبح الشرعى:
إن الأصل في الذبائح هو عدم الحل إلى ذلك أشار جميع من العلماء ... وإن الأصل في ذبائح المسلمين الحل؛ لورود الشريعة المطهرة بهذا إلا إذا طرأ مانع يحرم ذبيحة المسلم، كردة وشرك.
وإنما تحل الذبيحة إذا توفرت لها شروط الذكاة وهى:

1- الذابح: ويعتبر له شرطان: أن يكون مسلمًا أو كتابيا، وأن يكون عاقلا…

2- الآلة: ولها شرطان: الأول: أن تكون محدة تقطع أو تخرق بحدها لا بثقلها. الثاني: أن لا تكون سنًا ولا ظفرًا.

3- محل: وهو الحلق واللبة وهى الوحدة التي بين أصل العنق والصدر، ولا يجوز الذبح في غير هذا المحل بالإجماع وقد روى في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الزكاة في الحلق واللبة) [رواه الدارقطني عن أبى هريرة].
4- ذكر التسمية: فإذا تركت التسمية عمدًا، أو ذكر غير اسم الله حرمت...

5- فعل: وهو قطع المريء والحلقوم، والأكمل قطع الودجين).
فإذا توفرت هذه الشروط حلت الذبيحة، وإذا انعدمت أو انعدم أحدها حرمت الذبيحة.

وهناك حالات محددة غير الذبح قد حرمها الله وهى تخرج عن كونها ذبح إلى كونها ميتة لا يجوز أكلها قال تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ [المائدة: 3]، ثم قال تعالى مفصلاً هذه النوعيات التي تدخل تحت مسمى الميتة لإنها لم تذبح بشروطها قال تعالى: {وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرِدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ [المائدة: 3].

وكل ما خرج عن شيء مما سبق ذكره من حيث النية وقصد التوجه إلى الله عز وجل أو من حيث التزكية وطريقة الذبح وذكر اسم الله عليه ومكان الذبح حيث حرم الله الذبح في الأماكن التي كان يذبح عندها المشركين لقوله تعالى: وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ [المائدة: 3].

(قال مجاهد وابن جريج كانت النصب حجارة حول الكعبة قال ابن جريج وهى ثلاثمائة وستون نصبًا كانت العرب في جاهليتها يذبحون عندها وينضحون ما أقبل منها إلى البيت بدماء تلك الذبائح ويشرحون اللحم ويضعونه على النصب وكذا ذكره غير واحد فنهى الله المؤمنين عن هذا الصنيع وحرم عليهم أكل هذه الذبائح التي فعلت عند النصب حتى ولو كان يذكر عليها اسم الله في الذبح عند النصب من الشرك الذي حرمه الله ورسوله وينبغي أن يحمل هذا على هذا لأنه قد تقدم تحريم ما أهل به لغير الله).

وعن ثابت بن الضحاك رضى الله عنه قال: (نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا. قال: فهل كان فيه عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم).

فيه المنع من الوفاء بالنذر إذا كان في المكان وثن، ولو بعد زواله.. وفيه استفصال المفتى، والمنع من الوفاء بالنذر بمكان عبد الجاهلية ولو بعد زواله).

قوله: (أوف بنذرك) هذا يدل على أن الذبح لله في المكان الذي يذبح فيه مشركون لغير الله. أي في محل أعيادهم. معصية لأن قوله: (أوف بنذرك) تعقيب للوصف بالحكم بالفاء، وذلك يدل على أن الوصف سبب الحكم، فيكون سبب الأمر بالوفاء خلوه عن هذين الوصفين. فلما قالوا (لا) قال: (أوف بنذرك) (وهذا يقتضي أن كون البقعة مكانا لعيدهم، أو بها وثن من أوثانهم: مانع من الذبح بها ولو نذره). قاله شيخ الإسلام.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: العيد: اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد، عائد: لها بعود السنة، أو بعود الأسبوع، أو الشهر أو نحو ذلك. والمراد به هنا: الاجتماع المعتاد من اجتماع أهل الجاهلية. فالعيد يجمع أمرًا منها: يوم عائد، كيوم الفطر ويوم الجمعة، ومنها: اجتماع فيه، ومنها: أعمال تتبع ذلك من العبادات والعادات. وقد يختص العيد بمكان بعينه، وقد يكون مطلقًا.وكل من هذه الأمور قد يسمى عيدًا. فالزمان كقوله النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة: (إن هذا يوم قد جعله الله للمسلمين عيدًا). والاجتماع والأعمال كقول ابن العباس: (شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم )؛ والمكان كقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تتخذوا قبرى عيدًا) وقد يكون لفظ العيد اسمًا لمجموع اليوم والعمل فيه وهو الغالب، كقول النبي r: (دعهما يا أبا بكر؛ فإنه لكل قوم عيدًا).



My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters

سفك الدماء والسحر الأسود -الجزء الثالث

سفك الدماء قربان للشيطان (3)

بمتابعة تاريخ سفك الدماء سنجده كان ولازال أعظم قربة للشيطان في سبيل تنفيذ السحر، واستطلاع الغيب، ودفع ضره، وجلب نفعه، ويأخذ ذلك صورة الفدو والتضحية بالأنعام، وقد تطور الأمر إلى الفديات البشرية، وما كان ذلك ليحدث إلا بوحي من الشيطان وبتحفيز منه استخفافًا بأتباعه من بنى آدم، فكان له ما أراد على مر العصور بدأ من قصة ابني آدم ومرورًا بالحروب والمعارك والمذابح التي أريقت فيها دماء الملايين من البشر.

(وفى العديد من الثقافات يلاحظ أن قتل الحيوان ما هو إلا إهانة وتحقير له، وإن الدماء بمثابة تدنيس، وبصفة خاصة دماء الحيض، وفى مثل هذا النظام، لن يوجد سوى تبرير واحد ألا وهو: اعتبار قتل حيوان ما بمثابة محو لمخلوق شؤم ونحس تجسد فيه عدو ديني أو سياسي، ومن هذا المنظور، ينخرط كل شيء في إطار النظام: فنظام العالم يتأكد ويتدعم بواسطة تدمير الحيوان، بديل العدو ونائبه. فقتل الحيوان ليس خطأ بل هو عمل إيجابي).

(وكانت الذبائح والقرابين تقدم للشيطان حتى تستمد التمائم والتعاويذ قوة منه وفعالية، فتقذف في النار الموقدة أمام تلك التمائم قطع من دهن حيوان أو دمه أو أجزاء من لحمه).

(ولقد تطور هذا المعتقد وبدأ يأخذ صور أخرى كالتطبيب والمعالجة فتوصف الذبائح كعلاج ولازال هذا التطور يحدث في عصرنا، ومن العادات المنتشرة في الريف المصري إذ توصف أجزاء خاصة من أحشاء الحيوان أو الطير مثل الثعلب أو الذئب والهدهد… والغراب لعلاج مرض مزمن أو نقص يصيب الإنسان، فقلب الذئب يؤكل ليقوى قلب الإنسان ويجعله يحتمل الجري مسافات طويلة، ويوصف للأطفال الذين يتأخرون في الكلام أكل لحم الغراب بعد طبخه فينطلق لسانهم. وكان أهالي سيوة يعتقدون حتى بداية القرن العشرين أن أكل لحم الكلب يشفى من الأمراض الخبيثة).

فمعتقد الناس هنا ناشئ من وحي شيطاني لا صلة له بالدين أو العقل، حيث تسود تلك المعتقدات السحرية في قدرة الشيطان على إعطاء الناس بعض القوى والشفاء باستخدام تلك الدماء واللحوم، شريطة أن تكون من المحرمات أو مما ذبح بطريقة غير ما أحل الله وأمر به، وتتفاضل القرابين من مخلوق صغير كالجعران وهو حشرة صغيره وانتهاء بالإنسان نفسه.

(فقد كان يؤتى بحيوان ما من أجل إغراقه في الماء، وبهذه الطريقة يصبح هذا الحيوان مؤلهًا مقدسًا ويصير وسيطًا بين الساحر والآلهة، وبهذا، يكون لدى الساحر وسيلة اتصال مع الإله أو الآلهة حيث يتمكن من أن يطلب منها ما يريده، ومثل هذه الممارسة لا تجد في أعقابها أي (انتقام) من جانب الحيوان… وهذه المخلوقات التي يتم إغراقها، ولا تعتبر مخلوقات خطرة، بل هي بالأحرى تعتبر بمثابة عناصر مساعدة كما توضح ذلك هذه الفقرة المقتطفة من (البرديات الديموطيقية): ( إذا أردت أن تجذب نحوك الآلهة وأن يقوم الترتيل بمهمته السحرية على الفور، فيجب أن تأخذ جعرانا وتغطسه في لبن بقرة سوداء، ثم تضعه فوق النار، فهنا يتألق سحره حقيقة، في اللحظة المطلوبة ويسطع النور).

ولم يقف كفر الشيطان عند حد الجعران، بل إن جشعه استمر حتى طمع في دماء البشر أنفسهم، فتدرج إلى ما هو أكبر أهمية وحجمًا، واتبع السحرة خطواته حتى وصلوا إلى القرابين البشرية، بقصد التواصل بين السحرة والجن، فنجد من شروط التعميد عند السحرة أن يقربوا للشيطان طفلاً صغيرًا لم يبلغ الحلم بعد، كوسيط بين العراف والجن، أو أن يذبح تحت قدمي إبليس لإثبات الولاء له والكفر بالله عز وجل، وما قرأته وسمعته من أفعال السحرة وشذوذهم في التقرب إلى الشيطان لتقشعر منه الأبدان وتشيب له الولدان، فهم لا يتورعون عن أي فعل شيطاني مهما بلغ كفره من قتل وزنا المحارم ولواط وهتك أعراض وانتهاك حرمة كتاب الله، بل ونبش القبور وانتهاك حرمة الموتى.

القرابين البشرية:
كان التدرج في أنواع الفديات مسلك شيطاني في سبيل الوصول إلى الفداء البشرى، كل ذلك استغلالاً لإعراض الناس عن الله، ووقوعهم صرعى الابتلائات والمحن. (وربما كان خوف الإنسان من المجاعات وخشيته من مواسم القحط، جعلته يلجأ إلى التفكير في الفديات الإنسانية رغبة منه في تهدئة غضب آلهة الخصوبة أو الآلهة التي تتسبب في وفرة الحاصلات الزراعية. من كثرة الغيث أو فيضان الأنهر والبحيرات. وسادت فترة كانت فيها الفديات البشرية، واتجهت بعض العقائد إلى افتراض أن وفرة الفيضانات والمياه ترتبط بتزاوج آلهة الأنهر بالعذارى التي كانت تزف إليها في كل موسم بإغراقها في مياه تلك الأنهر أو البحيرات.. فلضمان وفرة المحاصيل استبدلت الفديات البشرية بالفديات الحيوانية، وهكذا تحول التقليد من قرابين بسيطة إلى ما يشبه المذابح تسفك فيها دماء البشر. كما اقتضى تعطش الآلهة الزراعية إلى مزيد من الدماء وإلى سفك عدد أكبر من الفديات البشرية).

وكان يحدث فيما مضى أن تلقى فتاة في نيل مصر وبقدوم الإسلام إلى مصر تبددت تلك الطقوس الوثنية واندثرت، إلى أن عادت مصر الآن إلى ممارسة تلك الطقوس تحت مسمى إحياء الفولكلور الشعبي والفرعوني، فبدلاً من إلقاء فتاة صاروا الآن يلقون دمية، تشبها بالوثنيين من الفراعنة، وإحياء لتلك الطقوس بهدف تحويل دفة الانتماء عن الإسلام إلى ملة الفراعنة، المهم هو هجر أصول الإسلام والسنة، والإبقاء على مظاهر الدروشة والتصوف باسم الإسلام، كصورة بديلة عن الصورة السلفية، وهكذا ينتشر الدجل والوثنية المتمثلة في الاحتفال بيوم عيد شم النسيم، وإلقاء تلك الدمية في نهر النيل، مما يثير الخزعبلات حول الإسلام الذي جعلوه قرينًا بالدروشة والخبل الصوفى، ولذلك أتمنى من الله إلغاء تلك الطقوس الوثنية، تأسيًا بما حدث في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه.

من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال: لما افتتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص، حين دخل بؤنة من أشهر العجم، فقالوا: أيها الأمير، لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها. قال: وما ذاك؟ قالوا: إذا كانت اثنتي عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر من أبويها، فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في هذا النيل. فقال لهم عمرو: إن هذا مما لا يكون في الإسلام، إن الإسلام يهدم ما قبله. قال: فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى والنيل لا يجرى قليلاً ولا كثيرًا، حتى هموا بالجلاء، فكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب بذلك، فكتب إليه: إنك قد أصبت بالذي فعلت، وإني قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابى، فألقها في النيل، فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة فإذا فيها (من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر. أما بعد، فإن كنت إنما تجرى من قبلك ومن أمرك فلا تجر فلا حاجة لنا فيك، وإن كنت إنما تجرى بأمر الله الواحد القهار، وهو الذي يجريك فنسأل الله تعالى أن يجريك) قال: فألقى البطاقة في النيل فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعًا في ليلة واحدة وقطع الله السنة عن أهل مصر إلى اليوم.

سفك الدماء والتنجيم:
(وكانت الطقوس اليونانية القديمة تقضى أن يتقدم السائل بفدية حيوانية قبل سؤال الهواتف، وكانت أحشاء تلك الفدية تفحص بعد نحرها للتنبؤ بما إذا كان وقت سؤال الهواتف ملائمًا أم غير ملائم، فإذا دلت على سنوح الفرصة للسؤال يتقدم الطالب بأسئلة للكاهنة التي كانت بمثابة وسيط بين السائل أو الطالب، والهواتف التي كانت تقطن كهوفًا أو أضرحة، وتجلس الكاهنة عند تلقى الأسئلة من الطالب على مقعد ذي ثلاث أرجل، وتضع في فمها ورقة من نبات الغار، كما تمسك في يدها غصنا من النبات نفسه، وتكون في حالة شبيهة بالغيبوبة والتخدير).() (وقد وجدت آثار نماذج من الفخار على هيئة كبد الحمل، وعليها تقاسيم ونقوش تفسر طريقة قراءة الفأل في كل جزء من أجزاء هذا العضو، وتفسير لأي شذوذ قد يصيبه وإيضاح معانيه.. أما عن صلة هذه الطقوس القديمة بعاداتنا أو فنوننا الشعبية فربما أمكن مقارنتها بتلك العادة الشائعة عند النساء العاميات أو القرويات إذ تندب المرأة عند سماعها بخبر مفزع أو موت قريب أو عزيز بقولها: يا كبدي وكان كبدها هي التي تنبأت بالفاجعة).

ومن ذلك ما اعتاد فعله رواد الزار من شرب دماء الذبائح المذبوحة للجن، وإقبال الممسوسة على كبد الذبيحة لتأكله استفتاحًا لعقد الصلح مع الجن، ووضع نقطة دم على وجهها أو جسدها، وتختلف أنواع الذبائح حسب نوع الجن وبمواصفات خاصة. (فإذا كان (ياوره) مثلا هو الجن الذي حل في جسد العروسة، فإنه يجب ذبح زوج حمام أحمر كجزء من طلباته)() ودقة (سليله) المفتونة بنفسها يذبح حمام هزاز وإذا كانت دقة (جادو) يذبح له أرنب أسود، وإذا كانت دقه روكشى يذبح لها دجاجة رزي.. إلخ.

وكان حلف الدماء عند بعض الشعوب الأفريقية يقتضي أن يشرب الفريقان المتحالفان من الدماء النازفة من صبى أو فتاة تختن في هذه المناسبة. وهناك نوع آخر من التحالف كان منتشرًا الشعوب الأفريقية، ولكنه كان مقصودًا على الملوك حيث يبصق كل من المتحالفين في فم الآخر وربما ذكرنا هذا التحالف بالمثل الشعبي الدارج الذي يقول: (تافين في بق بعض) ويضرب هذا المثل لمن يردد نفس الكلام الذي يردده زميله).()

يثبت لنا مما سبق أهمية الدماء عند الجن سواء سفكت أو شربت وعلى أي حال فالدم له حرمة عند الله عز وجل يجب أن لا تستباح، (وفى جميع هذه الحالات تعتبر الدماء التي تنزف من الجسم أو الجزء الذي فصل عنه بمثابة الفدية).

يونس عليه السلام كفداء بشرى:
وهناك فارق واضح بين القربان البشري والذي هو ترضية للآهة بغرض التقرب منها،وبين الفدو والذي هو التضحية بفرد في سبيل انقاذ الجماعة، لقد أعطانا القرآن الكريم مثالا لتلك الفديات البشرية التي كان يطحن بها فداء للمجموعة إذا حاقت بهم الأخطار والأزمات، وقد فصل ذلك في سورة الصافات من قصته نبي الله يونس عليه السلام، قال تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ، فَلَوْلآ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ في بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ، وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ، وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَأَمَنُواْ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ [الصافات: 139: 148].

والمقصود أنه عليه السلام لما ذهب مغاضبًا بسبب قومه، ركب سفينة في البحر فلجت بهم واضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها وكادوا يغرقون على ما ذكره المفسرون، قالوا فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليحتفظوا منه، فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبى الله يونس، فلم يسمحوا به، فأعادوا القرعة ثالثة فوقعت عليه أيضًا لما يريده الله به من الأمر العظيم، قال تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ [الصافات: 139: 142]. وذلك أنه لما وقعت عليه القرعة ألقى في البحر، وبعث الله حوتا عظيما، من البحر الأخضر، فالتقمه و أمره الله تعالى أن لا يأكل له لحما و لا شحما و يهشم له عظما، فليس لك برزق، فأخذه فطاف به البحار كلها.

وإذا كانت القصة قد تمت بإرادة الله ولحكمة اقتضاها المولى عز وجل ولكنها تكشف لنا عن وجود فكرة الفدو البشرى من أجل الإبقاء على حياة الآخرين، وأن ذلك المعتقد كان موجودًا متعارف عليه في ذلك الوقت.

إسماعيل عليه السلام وفدائه بفدو حيوانى:
وهناك صورة أخرى من صور الفداء تتمثل في الفداء الحيواني بالإنساني وهى قصة الذبيح الأول إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وتبين لنا كيف أن الله فداه من الذبح فقال وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [الصافات: 107]، ولكن هذا المثال فيه امتثال لطاعة الله عز وجل كما سنبين وربما اقتبس الشيطان من ذلك فكرة القربات الشيطانية التي تتمثل في ذبح السحرة طفل صغير كقربان لإبليس حتى ينال منه التعميد كساحر وإبليس عليه لعنة الله يفعل ذلك من باب الندية لله عز وجل.

يذكر تعالى عن خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه سأل ربه أن يهب له ولدًا صالحًا فبشره الله تعالى بغلام حليم، وهو إسماعيل عليه السلام لأنه أول من ولد له على رأس ست وثمانين سنة من عمر الخليل. وهذا مالا خلاف فيه بين أهل الملل لأنه أول ولده وبكره، وقوله تعالى: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ [الصافات: 102]، أي شب وصار يسعى في مصالحه كأبيه، قال مجاهد فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ أي شب وارتحل، وأطاق ما يفعله أبوه من السعي والعمل، فلما كان هذا رأي إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده. هذا وفى الحديث عن ابن عباس مرفوعًا (رؤيا الأبناء وحي). قال عبيد بن عمير أيضا وهذا اختبار من الله عز وجل لخليله في أن يذبح هذا الولد العزيز الذي جاءه على كبر، وقد طعن في السن بعدما أمر بأن يسكنه هو وأمه في بلاد قفر وواد ليس به حسيس ولا أنيس، ولا زرع ولا ضرع، فامتثل أمر الله في ذلك وتركهما هناك ثقة بالله وتوكلاً عليه، فجعل الله لهما فرجا ومخرجًا ورزقهما من حيث لا يحتسبان. ثم لما أمر بعد هذا كله بذبح ولده هذا الذي قد أفرده عن أمر ربه وهو بكره ووحيده الذي ليس له غيره أجاب ربه وامتثل أمره وسارع إلى طاعته، ثم عرض ذلك على ولده ليكون أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قسرًا ويذبحه قهرًا قَالَ يَا بُنَىَّ إِنِّى أَرَى في الْمَنَامِ أَنِّى أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى [الصافات: 102]، فبادر الغلام الحليم سر والده الخليل إبراهيم فقال: يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ، سَتَجِدُنِى إِنْ شَآءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [الصافات: 102]، وهذا الجواب في غاية السداد والطاعة للوالد ولرب العباد قال الله تعالى: فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [الصافات: 103] قيل: أسلما أي استسلما لأمر الله و عزما على ذلك. وقيل هذا من المقدم والمؤجر، والمعنى تله للجبين أي ألقاه على وجهه.

قيل أراد أن يذبحه من قفاه لألا يشاهده في حال ذبحه، قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك. وقيل بل أضجعه كما تضجع الذبائح، وبقى طرف جبينه لاصقا بالأرض وأسلما أي سمى إبراهيم وكبر وتشهد الولد للموت. قال السدي وغيره أمر السكين على حلقة فلم تقطع شيئًا، ويقال جعل بينها وبين حلقة صفيحة من نحاس والله اعلم. فعند ذلك نودي من الله عز وجل: أَن يَا إِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءْيَآ [الصافات: 104، 105]، أي قد حصل المقصود من اختبارك وطاعتك ومبادرتك إلى أمر ربك وبذلك ولدك للقربان كما سمحت ببدنك للنيران، وكما مالك مبذول للضيفان، ولهذا قال تعالى: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلؤُاْ الْمُبِينُ [الصافات: 106]، أي الاختبار الظاهر البين وقوله: وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [الصافات: 107]، أي وجعلناه فداء ذبح ولده ما يسره الله تعالى له من العوض عنه، والمشهور عن الجمهور أنه كبش أبيض أعين أقرن رآه مربوطًا بسمرة في ثبير. قال سفيان: لم تزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت فاحترقا).

عبد الله بن عبد المطلب وفدائه بفدو حيوانى:
وننتقل إلى قصة أخرى من قصص النذر البشرى أو القربات البشرى واستبداله بالفدو الحيواني، وهى قصة الذبيح الثاني عبد الله بن عبد المطلب والد نبينا محمدr.

قال ابن إسحاق: وكان عبد المطلب فيما يزعمون نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم، لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغو معه حتى يمنعوه، ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة. فلما تكامل بنوه عشرة وعرف أنهم سيمنعونه وهم: الحارث، والزبير، وحجل، وضرار، والمقوم، وأبو لهب، والعباس، وحمزة، وأبو طالب، وعبد الله، جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله عز وجل بذلك فأطاعوه، وقالوا: كيف نصنع؟ قال: ليأخذ كل رجل منكم قدحًا ثم ائتوني، ففعلوا. ثم أتوه، فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدي للكعبة، وكان عند هبل قداح سبع وهى الأزلام التي يتحاكمون إليها إن أعضل عليهم أمر من عقل أو نسب أو أمر من الأمور جاءوه فاستقسموا بها فما أمرتهم به أو نهتهم عنه إمتثلوه.

والمقصود أن عبد المطلب لما جاء يستقيم بالقداح عند هبل خرج القدح على ابنه عبد الله وكان أصغر ولده وأحبهم إليه، فأخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله، وأخذ الشفرة ثم أقبل بها إلى أساف ونائلة ليذبحه، فقامت إليه قريش من أنديتها فقالوا: ما تريد عبد المطلب؟ قال: أذبحه، فقالت له قريش وبنوه أخوة عبد الله والله لا تذبحه أبدًا حتى تعذر فيه، لئن فعلت هذا لا يزال الرجل يجيء بابنه حتى يذبحه، فما بقاء الناس على هذا. وذكر يونس بن بكير عن ابن إسحاق، أن العباس هو الذي اجتذب عبد الله من تحت رجل أبيه حين وضعها عليه ليذبحه فيقال إنه شبح وجهه شجًا، لم يزل في وجهه إلى أن مات.

ثم أشارت قريش على عبد المطلب أن يذهب إلى الحجاز فإن بها عرافة لها تابع فيسألها عن ذلك، ثم أنت على رأس أمرك إن أمرتك بذبحه فاذبحه، وإن أمرتك بأمر لك وله فيه مخرج قبلته، فانطلق حتى أتوا المدينة، فوجدوا العرافة وهى سجاح فيما ذكره يونس بن بكير عن إسحاق بخبير، فركبوا حتى جاءوها، فسألوها وقص عليها عبد المطلب خبره وخبر ابنه، فقالت لهم: ارجعوا عنى اليوم حتى يأتيني تابعي فأسأله، فرجعوا من عندها.

فلما خرجوا قام عبد المطلب يدعوا الله، ثم غدوا عليها فقالت لهم: قد جاءني الخبر، كما الدية فيكم؟ قالوا عشر من الإبل ثم اضربوا عليها وعليه بالقداح، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم، وإن خرجت على الإبل فانحروها عنه، فقد رضى ربكم ونجا صاحبكم، فخرجوا حتى قدموا مكة فلما أجمعوا على ذلك الأمر قام عبد المطلب يدعوا الله، ثم قربوا عبد الله وعشرًا من الإبل، ثم خرجوا فخرج القدح على عبد الله، فزادوا عشرًا، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد الله، فزادوا عشرًا فلم يزالون يزيدون عشرًا عشرًا ويخرج القدح على عبد الله حتى بلغت الإبل مائة. ثم ضربوا فخرج القدح على الإبل فقالت عند ذلك قريش لعبد المطلب، وهو قائم عند هبل يدعو الله، قد انتهى رضى ربك يا عبد المطلب، فعندها زعموا أنه قال: لا حتى أضرب عليها بالقداح ثلاث مرات فضربوا ثلاثا ويقع القدح فيها على الإبل، فنحرت ثم تركت لا يصد عنها إنسان ولا يمنع.

قربان ابني آدم عليه السلام:
ولا يفوتنا في هذا الصدد ذكر قصة ابني آدم وذلك القربان الذي تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر للاستدلال على قدم القربات الحيوانية التي كانت تقرب لله عز وجل، وجعل الشيطان لنفسه نصيبًا منها بأن جر الإنسان للذبح لغير الله حتى تبطل تلك القرابين كعبادات لله عز وجل وبالتالي صارت قربات له عليه لعائن الله.

قال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَىْ ءَادَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الأَخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَقِينَ [المائدة: 27]، وبعد أن دب الحسد في قلب الأخ لأخيه ونزغ الشيطان بينهما فهم الأخ فقتل أخاه وسفك دمه كأول دم يسفك إرضاء للشيطان وبتحفيز منه قال تعالى: {فَطَوَعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة: 30]، وهذا هو مراد الشيطان الخسارة والحسرة والندامة دأبه مع أولياءه وأتباعه من الذين يسفكون الدماء ويستحلونها بغير ما أحل الله.

ذكر السدي عن أبى مالك وأبى صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة أن آدم كان يزوج ذكر بطن بأنثى الأخرى وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل وكان أكبر من هابيل وأخت هابيل أحسن فأراد هابيل أن يستأثر بها على أخيه وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى فأمرهما أن يقربا قربانا وذهب آدم ليحج إلى مكة واستحفظ السموات على بنيه فأبين والأرضين والجبال فأبين فتقبل قابيل بحفظ ذلك. فلما ذهب قربا قربانا فقرب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم وقرب هابيل حزمة من زرع من رديء زرعه فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل فغضب وقال لأقتلنك حتى لا تنكح أختي فقال إنما يتقبل الله من المتقين).
انتهى الجزء الثالث وبقي الجزء الرابع والأخير


My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters

تابع اليهود والقرابين البشرية - الجزء الثاني

 
اليهود والقرابين البشرية (2)

أخذت القرابين البشرية طريقها إلى اليهود، وذلك عن طريق إتباعهم السحر والكهانة حتى صارت الدماء جزءًا من مناسكهم وعباداتهم المختلفة تبعًا لأوامر الشيطان.

(أما القرابين فكانت تشمل الضحايا، فكان الإنسان يقدم مع القرابين الأخرى من الحيوان والثمار، واستمر الأخذ بهذه العادة فترة طويلة امتدت إلى عهد الانتقام حيث قدم الملك (آخاذ) ابنه قربانا للآلهة، وممن قدموا ضحايا للآلهة أيضًا ابنة جفثه (Jrphthah Doughtrr) ثم اكتفت الآلهة بجزء من الإنسان بدلاً من أن يضحى بالإنسان كله، وكان هذا الجزء هو ما يقتطع في عملية الختان، وقد بقيت عملية الختان رمزًا للتضحية، وبقى مع جزء الختان الحيوان والثمار، فأصبح يضحي بالبقر والخراف أو ببواكر الثمار، تحرق أمام المعبد مع الجزء الذي يقطع في الختان، وكانت القرابين عبارة عن هدية يتقرب بها الشخص للإله، رجاء قضاء حاجة يريدها، وكانت أحيانًا للشكر والاعتراف بعون حصل عليه الشخص قبل تقديمها...والتطور في نوع القرابين الذي ذكرناه آنفا كان نتيجة للتطور في الفكر اليهودي عن الإله، فقد كان يهوه في بادئ الأمر إلهًا يحب الدم. وكانت اليهودية دين فزع وذعر وخوف، ولم يكن يطفأ حقد الإله إلا بالدم المسفوك، فلما ترقت فكرة اليهود عن الإله، وقالوا بإله بر وصالح، أصبح هذا يكتفى بالختان بدل الإنسان، كما يكتفى بالحيوان والثمار).

ونخالف مفاد القول السابق، بأن اليهود عرفوا الختان في مرحلة متطورة من مراحل تطور الفكر اليهودي، فلا خلاف على أن الختان عرف كفطرة وكعبادة قبل ظهور الديانة اليهودية بزمن طويل، حيث اختتن نبي الله إبراهيم عليه السلام بعدما أتت عليه ثمانون سنة، وذلك قبل نزول التوراة، أي قبل ظهور اليهود، وهذا القول مجمع على صحته، ولا خلاف عليه بين أهل العلم.

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله r : (اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة واختتن بالقدوم).

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله r : (الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظافر).

(اختتنوا للرب، واتزعوا غرل قلوبكم). [أرميا: (9/25 - 26)].

(ها تأتي أيام يقول الرب، وأعاقب كل مختون وأغلف). [لوقا: (1/59)،(2/26)].

وعند البخاري في صحيحه باب (إذا التقى الختانان) علق عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني فقال: المراد بهذه التثنية ختان الرجل والمرأة، والختن قطع جلدة كمرتة، وخفاض المرأة والخفض قطع جليدة في أعلى فرجها تشبه عرف الديك بينها وبين مدخل الذكر جلدة رقيقة.. ).

يقول فضيلة الشيخ أبى الأشبال الزهيري: وليس إبراهيم أول من اختتن.. بل قد وردت نصوص في الكتب السابقة تفيد أن أول من اختتن هو: آدم عليه السلام، بل يدعي الشعب اليهودي أن الله خصهم بميزة دون سائر الأمم وهى: (الختان)؛ وأن الله قد أخذ عليهم العهد بذلك فهو محفوظ بينهم وبين الله تبارك وتعالى. بل عندهم ما يسمى (بخرافة كرسي النبي إلياهو). النبي إلياهو يعنى النبي (إيلياء) والخرافة هي: أنهم يقيمون حفلاً للمختون. اليهود إلى يومنا هذا. يقيمون حفلاً للمختون، هذا الحفل توضع فيه الكراسي للمدعوين ويبقى كرسي في مكان متميز عال عن بقية الكراسي، هذا الكرسي فارغ تمامًا يحرم على أحد من المدعوين أن يجلس عليه. ويعتقدون أن النبي إلياهو ينزل فيجلس على الكرسي فيشهد حفل الختان ولا يراه أحد من الحاضرين! خرافة يهودية موجودة عندهم. انظر! اليهود يفعلون هذا، ويعتقدون هذا فيما بينهم، ويدعون أن الختان عند المسلمين وحشية! وعملية إجرامية! ويجب محاربتها. بل الوحشية كل الوحشية في ترك البنات هكذا عرضة للفواحش بسبب التهييج الذي تقدم ذكره. ولما ظهر اليونانيون على اليهود جعل اليونانيون عقوبة من قام بإجراء عملية الختان الإعدام! الكلام هذا قبل ميلاد المسيح عليه السلام وقبل بعثته؛ فاليهود واليونانيون كانوا قوتين عظيمتين دارت الحروب الكثيرة بينهما. ولم يترك اليهودي الختان في ذلك الوقت .. بل كان كل واحد يختتن نفسه بنفسه..!! عملية في غاية المشقة، ومع هذا كان اليهودي واليهودية يحافظان على ذلك حتى قامت الحرب و الثورة النكابية سنة 165 قبل الميلاد بين اليهود اليونانيين فوضعت الحرب أوزارها، وتخلص اليهود من سلطة اليونانيين، وأظهروا سنتهم في الختان. والختان كان سببًا في حربهم كذلك مع الرومان. والمسيحية تعمد كل مختون، الولد إذا بلغ سن الثامنة وهى السن التي ختن فيها عيسى عليه السلام وجب ختانه في ذلك السن عند طائفة معينة من النصرانية .. وإلا فليس كل النصارى يختتنون، إنما فريق منهم يختتن وفريق لا يختتن، والفريق الذي يختن لا يعد النصراني نصرانيا إلا إذا تعمد في الكنيسة وختن في سن الثامنة بماء المعمدان.

ويحاول اليهود جاهدين أن ينفوا عن أنفسهم جرائم استنزاف الدم تلبية للفرائض التلمودية، لكن اعترافات المجرمين على أنفسهم في المحاكمات القضائية، وثبوت الأدلة عليهم، وكذلك إقرار كبار حاخاميهم بعد تحولهم عن الديانة اليهودية، مثل موسى أبى العافية الذي تحول إلى الإسلام سنة 1840م وأقر في التحقيق القضائي بذبح الآب توما في الشام واستنزاف دمه وتعبئته في زجاجة وتسليمها للحاخام الأكبر لليهود في الشام يعقوب العنتابي.. وكذلك في ترجمة بعض نصوص التلمود إلى العربية... ومثل الحاخام ناوفيطوس الذي تحول إلى النصرانية.

وهذا الأخير ناوفيطوس() دون رسالة سماها (إظهار سر الدم المكتوم) قام فيها بكشف تلك الحقائق وسر استخدام تلك الدماء في السحر والطقوس التلمودية.

يقول الحاخام (ناوفيطوس) المتنصر في رسالته (إظهار سر الدم المكتوم): (وها أنا الآن بعد اطراحي ونبذي هذه المبادئ تنبض فريصتي وتأخذني القشعريرة من مجرد مرور صورة تلك المشاهد في وهمي، مع أنى حين كانت مبادئ التلمود الراسخة في فكرى ومقبولة لدى حكمي كنت أمارس بيدي هذه الراجعة الآن والقوية حينئذ طريقة استنزاف الدم، أي نعم إن هذه اليد التي كانت تحمل المدية وتتدنس بسفك الدم الذكي لا تتطهر إلا بأخذ القلم وإظهار هذا السر.
هذا إقرار من الحاخام (ناوفيطوس) يثبت أنه كان يمارس سفك الدماء بنفسه ويعترف أيضًا بأنها مبادئ التلمود، ثم يذكر في رسالته ثلاثة أسباب لهذه العبادة التلمودية عند اليهود أولها البغض الشديد الذي يربو في صدور اليهود ضد المسيحيين وثالثهم في الترتيب هو اعتقاد الرؤساء والحاخامات الداخلي بأن المسيح ابن مريم الذي صلبه اليهود هو ماسيا الحقيقي المنتظر، أما ثاني هذه الأسباب في الترتيب وهو ما يهمنا هنا هو اعتقادات اليهود المبنية على الوهم الباطل التي تصور لهم أن الدم المسيحي ذو فعل في بعض أعمال سحرية يعلمها رؤساؤهم وحاخاماتهم متخذين هذا الدم فيها بمقام التعاويذ والرقى وغير ذلك من الجهالات التي لم يبدد ظلماتها إلى الآن نور التمدن العصرى، بل قدر هؤلاء الحاخامات أن يبقوها في قوتها القديمة، توصيلاً إلى حفظ العصبية القومية بين اليهود المبنية على مبادئ حب الذات والانفراد بجمع المقتنيات كما يشاهد في أسرار هيئة اجتماعهم.

وقد اعتاد اليهود وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم، على قتل الأطفال، وأخذ دمائهم لمزجها بفطائر العيد، وقد اعتراف المؤرخ اليهودي (برنارد لازار) في كتابه (اللاسامية) بأن هذه العادة، ترجع إلى استخدام دماء الأطفال من قبل السحرة اليهود في الماضي.

وذكر الحاخام (ناوفيطوس) عدم دراية عامة اليهود بهذه الجريمة فقال: (إن عامة اليهود تجهل حقيقة هذا السر ولا يعرفه كما هو إلا الحاخامات أو الرؤسان وأركان الديانة والأمة الكبار.

ومن الواضح صعوبة استدراجهم للبالغين من أجل الحصول على دمائهم، فاستبدلوهم بالأطفال الصغار ليقوموا بذبح الفطرة المتمثلة فيهم وبذلك يتم التقرب للشيطان بقتل الفطرة حيث أن الأطفال لم يبلغوا سن التكليف بعد.

ففي طرابلس الشام، حدث عام 1834 ميلادية، أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها، بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة، وذبحهم الأطفال الأبرياء، من أجل خلط دمهم بفطير العيد، ودخلت الرهبنة، وماتت باسم الراهبة كاترينا، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود، وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهى التي وقعت في إنطاكية وحماة وطرابلس الشام، وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين وفتاة مسلمة، واستنزفوا دماءهم، واستعملوها في فطير العيد.

وفى بورسعيد بمصر، حدث سنة 1881م أن استأجر الصهاينة سروجيًا بقصد الحصول على دم نصراني وأغروه بالمال الوفير، (وسافر السروجي إلى بورسعيد، وخدع فتاة عمرها 8 سنوات وأخذها إلى عشته التي استأجرها لذلك الغرض في إحدى حارات بورسعيد وذبحها وقطع حنجرتها وغشاء بكارتها حتى يثبت للصهاينة أنه دم إنسان وألقى القبض على السروجي الذي اعترف وحكم عليه بالإعدام).

استنزاف دماء الأبرياء عند اليهود:
ويتم استنزاف دم الضحية بطريق (البرميل الإبري) وقد وصفه جواد رفعت في كتابه (البرميل الإبري)، بأنه برميل يتسع لجسم الضحية، ثبتت على جميع جوانبه إبر حادة، تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها (بطريقة شرعية!!) ووضعها في البرميل، لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجميعها في وعاء يعد لجمعها؛ أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة، وتصفية دمها في وعاء أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم.

من خلال مطالعة محاضر التحقيق في استنزاف دم الآب توما وخادمه إبراهيم عمار سنة 1840م نجد وصفًا تفصيليًا يصور لنا تلك اللحظات الساخنة لمقتل الخادم وذلك عن لسان أحد المشاركين في المذبحة وهو الحلاق (سليمان الحلاق) يقول:
(..ثم أحضروا طشتًا من نحاس مبيضًا و(مراد فارحي) وضع رقبته عليه وذبحه وأنا و(مراد فارحي) كنا ماسكين رأسه و(أصلان بن رفائيل) و(إسحاق بتشوتو) كانا جالسين فوق رجليه و(هارون إسلامبولى) مع الباقين كانوا ما سكينه جيدًا كي لا يتحرك، وبقى الحال هكذا حتى تصفى الدم، وبقيت أنا نحو ربع ساعة حتى مات..).

فعل بشع وحشي يبعث على النفور والاشمئزاز وتقشعر له الأبدان، لحظات حاسمة يفارق الإنسان فيها دينه وعقله، وأخر تفارق الروح جسده على مدار ربع الساعة لا يجد فرار تحت وطأة تلك الوحوش الآدمية وتحت ثقل أجسادهم، وكأنهم قد تلبسهم الشيطان فعلاً فما عادوا يدرون ما يفعلون.

كل ذلك يفعل بأمر إبليس نفسه، ومن أجل تنفيذ السحر وإعمال فعاليته، ثم نجلس مع قتلة الأنبياء والأبرياء والأطفال على مائدة مؤتمر (وحدة الأديان) حيث لا فارق بين القتلة والمجرمين والمسلمين الموحدين أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [القلم: 35]. وهل بعد الاتحاد معهم دينيًا سيكتفون حينها بقتل أطفال المسلمين وسفك دمائهم لخلطها بفطيرهم المقدس أم أنهم سيتديرون لسفك دماء المسلمين ليروى بدمائهم شجر الغرقد؟!

ولو أنك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم، لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من آثار هذه الجرائم، فإن محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة (إسرائيل ويهوذا) كما أن (معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود والأزتاك السحرة. وهى المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية).

ولا يقف البغض اليهود عند المسيحيين، بل يتصل إلى سائر الأمم، وفى مذهبهم أنه إذا لم يمكن الحصول على الدم المسيحي فدم المسلم يقوم مقامه. وأما دم الوثني فلا رغبة لهم فيه ويؤثرون الدم المسيحي وذلك لما بينهم وبين المسيحيين من صلات الاختلافات والعداوة المبينية على مبادئ الديانتين المسيحية والعبرانية.

قد يكون هذا صحيحا قبل مجيء الإسلام، و أما الآن فقتل المسلم صار أولى من قتل المسيحي، و ذلك ملاحظ من تسلط اليهود والنصارى على المسلمين، وإتهاضهم في جميع أنحاء العالم، وسبب ذلك تشاركهم في شعور واحد مفاده كراهة الموحدين و المسلمين، خاصة إذا تأكد لنا دعم وتضامن الشيطان معهم،وذلك بمشاركته لهم في هذه المشاعر البغيضة، ويعضد هذا الرأي ما ورد في كتاب الله تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ [المائدة: 82]. إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا [فاطر: 6].

ويذكر الباحثون أن تقديم القرابين البشرية كان مرحلة من مراحل الرقي عند اليهود؛ فقد كانوا من قبل يلجئون للسحرة والعرافين، ولكن الكهنة قاوموا هذا الاتجاه فيهم، ودعوا الناس في ألا يعتمدوا إلا على قوة واحدة، هي قوة القربان والصلوات والتبرعات وكان المعتقد أن القرابين تكفر ذنوب الناس وتمحو خطاياهم إذا باركتها يد الكاهن.

وكانت القرابين هي الحدث اليومي عميق الصلة بالمعبد، وكان يقدم قربان (في الصباح وأخر في المساء وكان يصحب القرابين احتفال (طويل وشعائر يقوم بها الكهنة، وكثيرًا ما كان أفراد من الشعب يقدمون قرابين خاصة بجوار القرابين سالفة الذكر، وفى السبت وأيام الأعياد كانت هناك قرابين إضافية واحتفالات دينية أوفى و أشمل، وكان تقديم القرابين ليهوه، دليلاً على الارتباط بين الشعب والإله ودليلاً على وجود يهوه بين الشعب.


My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google


    Go to Top     Send By Email   Free web counters

اليهود والقرابين البشرية

 

 

اليهود والقرابين البشرية (1)

في البداية ترددت في الكتابة عن هذا الموضوع وذلك لغرابة ما يحتويه من وقائع ، إلا إنني اكتشفت فيما بعد صحة هذا الموضوع-وذلك بعد عثوري على عدة كتب وعدة مواقع على الشبكة العالمية تتحدث عن القرابين البشرية في الديانة اليهودية- ولقد حاولت أن أراعي الدقة في جمع الأحداث والوقائع. ، وبعدما انتهيت من الكتابة اتهمني الكثيرين بالمبالغة ولكنهم سرعان ما اقتنعوا بعدما أرسلت لهم المصادر التي استندت إليها و لذلك سأذكر المصادر التي اعتمدت عليها في بداية المقال و ليس في نهايته (كما جرت العادة! ) والمصادر التي استندت إليها في كتابة هذا الموضوع هي على الترتيب:

اليهود و القرابين البشرية -محمد فوزي حمزة -دار الأنصار- مصر

نهاية اليهود -أبو الفدا محمد عارف- دار الإعتصام-مصر

المسألة اليهودية بين الأمم العربية و الأجنبية- عبد الله حسين-دار أبي

الهول-مصر

هكذا فعل حاخامات اليهود باليهود والعالم - المحامي الدكتور رفعت مصطفى

جريدة الشعب العدد 1316 بتاريخ 1 ديسمبر

http://www.geocities.com/CapitolHill/2037/exhibit/front10c.htm

http://www.jewwatch.com/jew-christianmurders-folder.html

http://www.melvig.org/jrm/jrm_toc.html

 

مقدمه


صورة لكارت بريدي إنتشر في بولندا توضح الشعائر اليهودية ، والضحية تدعى آجنيس هوروزا من بولندا ، وكانت تبلغ من العمر 19 عاماً ، وتم إعتقال يهود إتهموا بهذه الجريمة


استمعت - ولا شك - عن أناس يسميهم الناس "مصاصي دماء البشر" ،ولا أظنك قد مر بك هذا الاسم ألا في ضروب من الأساطير ،تستقبلها في خيالك اكثر مما تستقبلها بعقلك ،ولكن ،تعال معي لأقدم لك (أناسا) يستحقون - عن جدارة - هذا اللقب ،وآنا - في هذه المرة - أخاطب العقل ،لا الخيال ،بالحقيقة ،لا الأسطورة.
انهم هم اليهود ،الذين تقول شرائعهما "اللذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود ،يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم" ،وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه ،إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية ،والأخرى مراسيم ختان أطفالنا" وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة) ،هو الحصول على دم بشرى ،وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.
وقد سرت هذه العادة المتوحشة ألي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة ،التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة ،كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي ،وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان ،يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم ،وقد ورد في التوراة نص صريح يشير ألي هذه الغادة المجرمة ،حيث ورد في سفر "اشعيا" "أما انتم أولاد المعصية ونسل الكذب ،المتوقدون للأصنام تحت كل شجرة خضراء ،القاتلون في الأودية وتحت شقوق المعاقل ".
وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال ،واخذ دمائهم ومزجه بدماء العيد ،وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بان هذه العادة ،ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضي.
ولو انك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم ،لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من أثار هذه الجرائم ،فان محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا كما أن "معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة ،وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية" ،وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية لتي اقرها حكماؤها ،وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم ،واستفحل آمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم "الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين ،عيد البوريم ،ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام ،والعيد الثاني هو عيد الفصح ،ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.
"وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين ،يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر ،ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل ،أما ذبائح عيد الفصح اليهودي ،فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات ،ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه".
ويتم استنزاف دم الضحية ،إما بطريق (البرميل الابري) ،وهو برميل يتسع لحجم الضحية ،ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة ،تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ،لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها ،أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة ،وتصفية دمها في وعاء ،أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم...أما هذا الدم فانه"يجمع في وعاء ،ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجا بدم البشر ،(إرضاء) لأله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء".
وفي مناسبات الزواج "يصوم الزوجان من المساء عن كل شي ،حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة في رماد مشرب بدم إنسان" وفي مناسبات الختان "يغمس الحاخام إصبعه في كاس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ،ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول للطفل :إن حياتك بدمك"...والتلمود يقول لليهود :"اقتل الصالح من غير الإسرائيليين" ويقول"يحل بقر الاممي كما تبقر بطون الأسماك ،حتى وفي يوم الصوم الكبير الواقع في أيام السبوت" ثم يقرر(الثواب) على ذلك الإجرام بان من "يقتل أجنبيا - أي غير يهودي - يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في قصر الرابع...وفيما يلي بعض الأمثلة لبعض لما اكتشف في هذه الحوادث البشعة ،حوادث قتل الأطفال واستخدام دمائهم في أعياد اليهود ،وهذا سجل لبعض مما أمكن اكتشافه -وهو حسب بعض التقديرات يصلا إلى 400 جريمة تم إكتشافها- ،أو قل لما أمكن جمعه مما أمكن اكتشافه ،وما خفي الله أعلم به ،

وتوجد عدة شروط يجب أن تتوافر في الضحية لإتمام عملية الذبح! :

1- أن يكون القربان مسيحياً

2- أن يكون طفلا ولم يتجاوز سن البلوغ

3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا أو أدمنا الخمر

4- ألا يكون الولد -القربان- قد تناول الخمر أى أن دمه صاف.

5- تكون فرحة يهوه (وهو الله عند اليهود) عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج بفطير العيد هو دم قسيس لأنه يصلح لكل الأعياد!

(الممثلة الفرنسية العجوز بارجيت بادروو تقيم الدنيا كل عيد أضحى وتتهم المسلمين بالوحشية لذبحهم الأضاحي (أقصد هنا الماشية) فلماذا لم تقيمها وتهاجم الذين يقومون بذبح الأضاحي البشرية!

 

في مصر

في عام 1881 شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد ، فاستأجر مكان في غرب المدينة وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها ، فشرب خمراً وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني ، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية ، وتم قطع حنجرتها ، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.

 

في سوريا

في سنة 1810 في حلب فقدت سيدة نصرانية و بعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها ، وقد أتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لإستعماله في عيد الفصح.

في يوم 5 فبراير 1840 إختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما) وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأاطفال ضد الجدري ، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود ، وقتلوه واستنزفوا دمه لإستخدامه في عيد (البوريم) أي عيد الفصح اليهودي.

وأيضا في دمشق في تم إختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم ، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من ابريل من عام 1890 و الذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة.

 

في لبنان

في سنة 1824 في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح ، وتكرر ذلك في عام 1826 في أنطاكية ، 1829 في حماه.

وفي طرابلس الشام حدث عام 1834 أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها ، بعد أن رأت بعينيها جرائم ليهود المروعة ، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من اجل خلط دمهم بفطير العيد ، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا ، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين ، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم.

 

في بريطانيا

· في سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش( Norwich )جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة الدماء من جراح عديدة وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود وتم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية وفي عام 1160م ووجدت جثة طفل آخر في Glowcester وكانت الجثة مستنزفة الدماء بواسطة جروح في المواضع المعتادة للصلب ،وفي عام 1235م سرق بعض اليهود طفلا آخر من نورويش وأخفوه بغرض ذبحه واستنزاف دمه ، وعثر عليه أثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيداً لذبحه ، وفي عام 1244 عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس( بندكت) خالية من قطرة واحدة من الدم الذي استنزف بواسطة جروح خاصةّ!

· وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي ، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin ، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه ، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!. ·

· وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحيا واستنفذوا دمه ، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!

· وفي عام 1928 في شولتون في مانشستر Chorlton, Manchester عثر على طفل يدعى أودنيل مذبوحاً ومستنزفة دماؤه ، ولم يتم العثور على قطرة دم واحدة وقد تمت هذه الجريمة قبل يوم واحد من أعياد اليهود.

وفي 1 مارس عام 1932 تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمه ، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد وتم إدانة يهودي في هذه الجريمة.

 

في فرنسا

في سنة 1171 م في Blois بفرنسا وجدت جثة صبي مسيحي أيام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر ،وقد استنفذ دمه لأغراض دينية ،ثبتت الجريمة علي اليهود واعدم فيها عدد منهم ،ثم في سنة 1179 م وجدت في مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لاخر قطرة ،أما في برايسن Braisene فقد بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192 من قبل الكونتس أوف دور ،وكان متهما بالسرقة ،فذبحه اليهود واستنفذوا دمه ،وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود.

ثم في سنة 1247 م عثر في ضاحية فالرياسValrias علي جثة طفلة من الثانية من عمرها ،ولقد استنفذ دمها من جروح من عنقها و معصمها و قدمها ،واعترف اليهود بحاجتهم لدمها ،ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية ، وطبقا لما جاء في دائرة المعرف اليهودية بأن ثلاثة من اليهود تم إعدامهم بسبب هذه الحادثة

وفي سنة 1288 عثر في ترويسTroyes على جثة طفل مذبوح على الطريقة اليهودية ، حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقا ، اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية الجزء 12 صفحة 267.

في المانيا

على اليمين ترى صورة من جريدة دير شتومر الألمانية في أحد أعدادها لسنة 1939 ، وكان هذا الاعدد مخصص للقرابين البشرية في الديانة اليهودية وكان على الغلاف صورة عن جريمة إرتكبها اليهود في إيطاليا وذبحوا طفلا لاستنزاف دمه

عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين ، واعترف اليهود باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض ! ، وانتقم الشعب من اليهود و قتل عددا كبيرا منهم ، ثم في سنة 1261 في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر، وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود ولنتحر اثنان منهم.

وفي سنة 1286 م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى فنر Werner لمدة ثلاث أيام ، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة ، وعثر على الجثة في النهر ، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 ابريل ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.

وتكرر في 1510 م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أان اشترى اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه ، واعترفوا أثناء المحاكمة ، وحكم على 41 منهم بالإعدام ، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه ،وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود ، مما أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882 وقتل الكثير من اليهود.

وفي عام 1928 قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاماً في جلادبيك Gladbeck وكان يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من لدماء وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة .

وفي 17 مارس من عام 1927 إختفى صبي عمره خمس سنوات ووجدت جثته مذبوحة ومستنزفة الدماء ، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن يتهم أحدا.

وفي 1932 في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم جزار يهودي وإبنه في هذه الجريمة ، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية

في اسبانيا

في سنة 1250 عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه. ، وتكرر ذلك في سنة 1468 م في بلدة سيوجوفيا Segovia حيث صلب اليهود طفلاً مسيحيا واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي ، وحكم بالإعدام على عدد منهم.

وفي سنة 1490 في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه ، وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م

في سويسرا

في سنة 1287 في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة ، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم ، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية.

في النمسا

في عام 1462 م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي الى اليهود فذبحوه على صخرة داخل لغابة ، واستعملوا دمه في عيدهم ، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!

في ايطاليا

في 1475 في Trent بإيطاليا اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون ، و حينما اتجهت الأنظار إلى اليهود ، أاحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم ، وبعد التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقا ، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق و المعصم و القدم ، واعترف اليهود بالجريمة ، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل إتمام طقوسهم الدينية ، وعجن خبز العيد بالدم البشري و النبيذ ، أعدم سبعة من اليهود في هذه القضية.

وفي سنة 1480 في Venice أعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحي واستنزاف دمه .

وفي سنة 1485 في ضاحية بادوا Padua ذبح اليهود طفلا يدعى Lorenzion واستنزفوا دمه.

وفي سنة 1603 عثر في فيرونا virona على جثة طفل مستنزف دمه من جروح فنية ، وحوكم بعض اليهود في هذه القضية

في المجر

في سنة 1494 وفي مدينة تيرانان Teranan صلب اليهود طفلا واستنزفوا دمه واعترفت عليهم سيدة عجوز ، وأثناء المحاكمة اعترفوا بأنهم ذبحوا أربعة أطفال آخرين ، وجمعوا دمائهم لاستعمالها في أغراض طبية.

وفي إبريل من سنة 1882 في ضاحية تريزا ايسلار Treza Eslarاختطف اليهود فتاة مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاماً ، واعترفت طفلة يهودية بأنها شاهدت أمها تدعوا الفتاة المسيحية الى منزلها ، ومن هناك اقتادها عدد من اليهود الى الكنيس ، واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع دمائها في إناء كبير ، واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من أجل عيد الفصح اليهودي ، واتهم 15 يهودي في هذه الجريمة وبدأت محاكمتهم في 19 يونيو وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية واستمرت الى 3 أغسطس ،واستطاع المال اليهودي أن يطمس الجريمة ، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها.

في روسيا

في سنة 1823م في فاليزوب Valisob بروسيا ، فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية ونصف من عمره ، وبعد أسبوع ، عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة ، وعند فحص الجثة ، وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم ، ولم يعثر على قطرة دم واحدة ، لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها ، واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة ،وتم نفيهن إلى سيبريا.

وتوالت عمليات الاختطاف التي قام بها اليهود في روسيا ،ففي ديسمبر من عام 1852 تم اختطاف غلام في العاشرة وأتهم اليهود بقتله واستنزاف دمه ،ثم في يناير 1853 تم اختطاف طفل في الحادية عشر من عمره وإستنزفت دماؤه وأتهم يهوديان بتلك الجريمة . وفي مدينة كييف Kiev عثر عام 1911 على جثة الغلام جوثنسكي 13 سنة ، بالقرب من مصنع يملكه يهودي وبها جروح عديدة ، ولا أثر للدم في الجثة أو من حولها ، وقد أعتقل عدد من اليهود في هذه القضية وكان من بينهم صاحب المصنع ، وطالت أيام المحاكمة والي إسمر سنتان ، ثم ماتت الطفلتان الشاهدتان الرئيسيتان في القضية ، نتيجة لتناولهما لحلوى مسمومة قدمها لهم أحد اليهود!

في تركيا

في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي سنة 1840 ، وكان قد شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة ، وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا الى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء اليهود ، وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905 الجزء العاشر صفحة 410 أن وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت كاموند والذي كان مديرا لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية ، وهكذا استطاعت قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة كما فعلت في جرائم عديدة غيرها.


انتظر الجزء الثاني : القرابين البشرية وسفك الدماء وعلاقتهما بالسحر الأسود




My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google

    Go to Top     Send By Email   Free web counters

ظهور عروسة البحر فى بحيرة قارون فى الفيوم

ظهور عروسة البحر فى بحيرة قارون فى الفيوم

 

لسنوات طويلة و الناس تنظر إلى الحورية أو عروسة البحر كما تُسمى على أنها كائن أسطوري ، لا وجود له إلا فى عالم الخيال و كمخلوق خرافى اجتهد الناس فى رسم صورة تخيلية لها و تجسدت صورة عروسة البحر على أنها امرأة جميلة بذيل سمكة فى ثقافات عديدة ، و حتى وقت قريب كان يُنظر لها علمياً على أنها مخلوق خرافى .

السلطات الأردنية غيرت هذا التصور مؤخراً  بإكتشاف مذهل كان له الفضل فى إخراج عروسة البحر من عالم الخرُافة إلى عالم الحقيقة بعثورهم على عروسة بحر مُحنطة نصفها العلوى على هيئة جسم امرأة و نصفها السفلى على هيئة سمكة  كانت تحاول عصابة متخصصة فى تهريب الآثار تهريبها إلى خارج البلاد .

و الواضح أن الصورة الراسخة فى أذهان الكثير من المصريين تجاه عروس البحر تنصب حول كونها كائن حقيقى و موجود فى عالم الواقع ، و ربما ترجع اعتقادات الأغلبية العظمى فى ذلك إلى أقول شائعة أو قصص و روايات السالفين أو التراث الهائل بحكايات ألف ليلة و ليلة و فى ظل عدم توافر الدليل القاطع الذى يضع حداً للجدل الدائر حول وجود عروسة البحر من عدمه فى حياتنا تداول البعض شائعة غريبة عند ظهور ما يسمى بعروس البحر على أحد الشواطئ بمدينة الفيوم ، و رغم ان الأمر يبدو فى صورته مجرد مزاعم إلاأن القصة إنتشرت بين الناس .

و قد حدث ذلك - حسبما أفاد شهود العيان - على شاطئ بحيرة قارون بالفيوم الأسبوع قبل الماضى و تحديداً يوم الثلاثاء الموافق 13 /7 من الشهر الجارى الساعة العاشرة صباحاً أثناء ذروة الإزدحام على الشواطئ من المصطافين و الرواد ، و بينما كان الجميع يستمتعون بأوقاتهم سواء بالإستحمام فى المياه أو الجلوس على رمال الشاطئ و على بعد امتار قليلة فى المياه فوجئ الجميع بما لم يكن فى الحسبان ، اضواء و أشعة غريبة تنبعث من المياه .. و أمواج سريعة متتالية كما لو أن البحيرة أعلنت عن غضبها ... لفت ذلك جميع أنظار الرواد و المصطافين الذين توقفوا فى أماكنهم من فرط الدهشة و الخوف ، و لم يُبقوا على هذه المشاعر طويلاً حتى خرجوا من المياه و بسرعة فائقة اعتقاداً بأن هناك حوتاً أو وحشاً من وحوش البحر يبحث عن فريسة  و تجمع الكل على الشاطئ موجهين عيونهم إلى المياه ترقباً لما سيحدث فيما بعد .

و أضاف اصحاب المزاعم : إن المصطافين لم ينتظروا طويلاً فبعد دقائق معدودة  من تصاعد الأمواج فجأة و بدون سابق انذار كما لو كانت البحيرة انشقت خرج من البحيرة مخلوق غريب أشبه بفتاه عاريه فائقة الجمال و الأنوثة طولها حوالى 180 سم ، شعرها طويل و لونه اصفر و وجهها يشع منه عينان ذهبيتان ، أخذت تخرج جسدها من المياه رويداً رويداً و الناس يحدقون فى هذه الفتاه التى لم تكن فى حقيقة الأمر - كما قال  شهود عيان - سوى حورية من حوريات البحر التى نسمع عنها في  حكايات ألف ليلة و ليلة .

البعض تعالت صيحاتهم و البعض الآخر أخذ يهلل بينما آخرون لملموا أغراضهم و سحبوا أطفالهم بعيداً عن الشاطئ و قد يزعم أحد شهود العيان و يُدعى ( محمد ) لقد كانت قسمات وجهها بشرية تزينه ابتسامة مشرقة اخذ الناس ينظرون إليها فى تعجب و إندهاش و بمجرد ان أخرجت رأسها من الماء زاد معه الناس فتح أفواههم ذهولاً مما يرونه .. كانت شابة جميلة ذهبية الشعر ، بيضاء البشرة تتغلب عليها الملامح الاوروبية .
 

المشهد لم يستمر أكثر من ثوان قليلة .. كما يزعم شاهد عيان آخر يُدعى على حيث غطست مرة اخرى و  كأنها  فص ملح و ذاب .. أسرع البعض ليتبعها دون جدوى و لكن البعض الآخر التف حول شخص عجوز يُدعى عم صابر معروف  بأنه شيخ الصيادين بالمنطقة .. كلمات عم صابر طمأنت الذين التفوا حوله - كما يقول على حيث فاجأهم بروايات و قصص تركد وجود الحوريات فى البحيرة منذ زمن طويل فقال لهم إنه رأى إحداهن مرة واحدة فى هذا المكان منذ 15 عاماً و كان ذلك أثناء وقوفه وحده على الشاطئ حيث ظهرت له فى الماء و أخذت تقترب منه رويداً رويداً و غطست فى الماء قبل ان تقذف له بشئ أشبه بقوقعة فعاد إلى منزله و حكى لأقاربه الواقعة فأخبروه بأن إحدى بنات قارون تظهر كل فترة لتهب جزءاً من كنز أبيها المدفون فى البحيرة إلى صاحب الحظ كما يعتقدون .

 

نقلاًَ عن  جريدة النبأ - بتاريخ 31 - 7 -2005


My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google

    Go to Top     Send By Email   Free web counters

In the love of Microsoft Windows.

In the love of Microsoft Windows.
 
Linux and open sources lovers always claim that windows sucks, ok we
 
agree, but i heard one of them claiming that windows is a virus and i -hearby- testify that :
 
Windows is not a virus. Here's what viruses do:

1. They replicate quickly. ... Okay, Windows does that.

2. Viruses use up valuable system resources, slowing down the system as they do so. ... Okay, Windows does that.

3. Viruses will, from time to time, trash your hard disk. ... Okay, Windows does that too.

4. Viruses are usually carried, unknown to the user, along with valuable programs and systems. ... Sigh.. Windows does that, too.

5. Viruses will occasionally make the user suspect their system is too slow (see 2) and the user will buy new hardware. ... Yup, Windows does that, too.

Until now it seems Windows is a virus but there are fundamental differences: Viruses are well supported by their authors, are running on most systems, their program code is fast, compact and efficient and they tend to become more sophisticated as they mature.

So Windows is not a virus. ... It's a bug.
 
They say when you play that Microsoft CD backward you can hear satanic messages ... but that's nothing. If you play it forward it will install Windows!
 
 
 
 
 
 
 
 
What kind of O/S gives that Error Message ?
 
"Error Deleting File: Cannot Delete 016: There is not enough free disk space
Delete one of more files to free disk space, and then try again."
 
This is Linux land. In silent nights you can hear the Windows machines rebooting.

My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google

    Go to Top     Send By Email   Free web counters

A Beer Can That Can Cool Itself!!!!

 

A Beer Can That Can Cool Itself!!!!

 

img529/536/iccan1pk.gifThe fine folks at Tempra Technology have invented a beer can that cools itself.

 

The Instant Cool Can (I.C. Can) cools using simple water evaporation, and will lower beverage temperature by a minimum of 30° F (16.7° C) in just three minutes.


 

   "The I.C. Can™ is the result of the solid partnership of Tempra Technology and Crown Holdings, who are currently discussing commercialization and marketing of this self-refridgerating can to top beverage companies. Imagine: an icy cold beverage without refrigerated vending machines or bulky ice chests.

The world’s first self-refridgerating can is finally here! It works. It’s safe. And its development is a result of the partnership of Tempra Technology and Crown Holdings.

The advanced design utilizes the latest breakthroughs in thermal, insulating and vacuum heat pump technology. The self-contained I.C. Can™ is the approximate size of a 500 ml beverage can. This includes the beverage container itself, and the integral self-cooling device.img85/3825/iccancrosssection6ps.gif

Proprietary engineering creates a temperature drop proven to reduce the I.C. Can’s™ contents by a minimum of 30° Fahrenheit (16.7° C) in just three minutes. When activated, the all natural desiccant contained within a vacuum draws the heat from the beverage through the evaporator into an insulated heat-sink container. It is this patented vacuum-power which lowers the temperature so dramatically and quickly, leaving the beverage inside cool and refreshing.

And it’s safe! I.C. Can’s™ innovative design is 100% safe and environ- mentally-friendly; easy to operate, store and transport. The self-contained I.C. Can™ uses no carbon dioxide, CFC, HFC, or any other compressed gas and is totally non-toxic, without risk of gas or vapor escape.

As Tempra Technology and Crown Holdings continue to commercialize the self-refridgerating I.C. Can™ towards mass production, we’ll also innovate new cutting-edge technologies for other applications in the beverage industry.

To learn more about the exciting - and very real - I.C. Can™, call 1-800-867-9189."

 

My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

Add to Google

    Go to Top     Send By Email   Free web counters

حتى "جوجل" يتجسس علينا

 

حتى "جوجل"  يتجسس علينا

كثيرون منّا يعرفون ويستخدمون محرك البحث الأمريكي الشهير «قوقل» الذي يُعَدُّ اليوم الخدمة الأبرز والأكثر جماهيرية على الانترنت، ولا غرابة في ذلك حيث تقدّر مصادر مراقبة الشبكة العنكبوتية عدد مستخدميه بحوالي 380 مليون شخص (غير متكرر)شهريا.

ولم يكتف هذا الإخطبوط الالكتروني بخدمات البحث التقليدية التي يقدمها تحت 112 اسم نطاق محلي لأغلب لغات ودول العالم، بل تجاوز ذلك إلى توفير خدمات الأخبار، والمعلومات المخصصة، وتقديم خاصية تصفح الخرائط المتصلة بالأقمار الاصطناعية، علاوة على العديد من البرامج الخدمات الكترونية المجانية مثل المدونات، البريد الالكتروني، مجموعات الاهتمام وغيرها من الخدمات مثل الإعلان والتسويق، والبحث المخصص.

ونتيجة لذلك فقد فتحت هذه الخدمات الجماهيرية الكثير من أبواب السعادة والوفر المالي لمحرك «قوقل»، وانفتحت بالمقابل معها أيضا شهية الطامحين المنافسين، وشهوة وكالات الأمن الحكومية طمعاً في نصيب من كنوز المعلومات التي تمتلكها شركة «قوقل» عن مستهلكي خدماتها القادمين من مختلف دول العالم. ولعل هذا احد أسباب الجدل الكبير الدائر في الولايات المتحدة هذه الأيام بين المدافعين عن الحق في الخصوصية، ومحامي الوكالات السرية والعلنية الأمريكية التي تصر على (حقّها) في تفتيش كل ما تشتبه فيه من الملفات الالكترونية لمستخدمي الانترنت. ومما زاد من استياء منظمات الحريات المدنية أن اهتمام هذه الوكالات الأمنية لم يعد مقصورا على جولات التفتيش المنتظمة في قواعد بيانات شركات مزودي الخدمة وحسابات البريد الالكتروني، بل امتد دس الأنف الحكومية إلى حد المطالبة بحق التفتيش في قواعد محركات البحث الجماهيرية وكانت آخر هذه القضايا الدعاوى (القضائية) للحكومة الأمريكية ضد شركة «Google» لعدم تعاونها مع الحكومة في مجال تقديم قوائم مفصلة بما يبحث عنه الناس عبر المحرك الشهير.

ومع أن عناد وممانعة شركة «قوقل» كانت أقوى من منافسيها الثلاثة: «Yahoo» وMsnس» و«Aol» اللذين قدموا للحكومة الأمريكية ما تريد بلا كبير مماطلة، إلا أن عوامل مثل خوف «الجرجرة» في المحاكم، وتبعات هبوط سهم «قوقل» في «ناسداك» بنسبة تزيد عن 7,6٪ بسبب هذه القضية قد يجعل الشركة ترضخ أخيرا . ومع أن الشركة تبدو هنا في مقام المدافع عن حرية مستخدم الانترنت إلا انه في حمى النقاشات والجدل هذا ظهرت تقارير جديدة مقلقة بخصوص خروقات محركها «قوقل» لخصوصية مستخدميه. وفي كل مرة تثار القضية يتجدد النقاش ويظهر المنافسون والمواقع التي تزعم أن لشركة «قوقل» صلات قديمة «طيبة» مع الوكالات الأمنية ويكفي أن Matt Cutts احدد مهندسي الشركة الكبار قادم من مكاتب «وكالة الأمن الوطنية (NSA)»، وكما هو معلوم فإن محرك «قوقل» يسجّل ويحتفظ بكل نشاط يتم من خلاله، ولعل هذا يفسر سر توظيف الشركة لنظام الكتروني يسمح لها بالاحتفاظ بآثار (cookies) مستخدم خدمات محركها حتى عام 2038م،.

وحين قدمت «قوقل» برنامجها المجاني (Google Desktop ) كخدمة تسمح للمستخدم بالبحث داخل حاسوبه الشخصي، وجد خصومها ومنافسوها في هذه الخدمة ما يعزز بعض اتهاماتهم، حيث تبين بحسب المختصين أن لهذا البرنامج وظيفة «خطيرة» أخرى تسمح بتخزين صور من ملفات ووثائق المستخدم غير الخبير دون أن تلفت انتباهه.

ومن أجل ذلك أخذ الخصوم والمنافسون يلاحقون نشاطات «قوقل» حتى وصلوا إلى «الصين الشعبية» متهمين الشركة هنا بتملّق السلطات الصينية وحجب مواقع معارضة من فهارس الإصدارة الصينية. وحين أصرت الشركة على نفي هذه المزاعم أسس المهتمون بحرية التعبير موقعا على الانترنت يسمح لمستخدم الانترنت بالبحث عن المعلومة عبر محرك «قوقل» (الدولي والصيني في آن واحد) ومن ثم تظهر النتيجة في صفحتين متقابلتين للمقارنة بين النسخة الصينية والانجليزية لاكتشاف مسألة الحجب.

وسواء صحت بعض هذه المزاعم أم لم تصح، فسيبقى سؤال يقول: ترى هل يمكننا تطوير محرك بحث عربي قادر على أرشفة الانترنت العربية ومنافسة «قوقل» أم أن الشركة الأمريكية كفتنا المئونة وقبضتْ الثمن؟ وأي ثمن نتحدث عنه؟.

نقلا عن جريدة "الرياض" السعودية

 

My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

    Go to Top     Send By Email   Free web counters

New virus seeks 'ransom' for computer files

New virus seeks 'ransom' for computer files
 
WASHINGTON (AFP) - In the equivalent of a holdup in cyberspace, a new computer bug locks up a user's file with encryption and demands a 300-dollar "ransom," security experts say.
 

The so-called "ransomware" Trojan was discovered Saturday by the security firm LURHQ, which said it was based on a similar scheme perpetrated 15 years ago.

Users whose computers are infected receive an e-mail stating that their files have been encrypted and will not be unlocked unless they transfer 300 dollars to a special account.

In poorly written English, the message said, "Do not try to search for a program what encrypted your information -- it simply do not exists in your hard disk anymore. If you really care about documents and information in encrypted files, you can pay using electronic currency 300 dollars. Reporting to police about a case will not help you."

LURHQ said it was not clear how the Trojan was spread, but experts said it could be through infected e-mails or from visiting certain websites.

"Infection reports are not widespread, so it is not believed this is a mass threat by any means," LURHQ said.

"Malware of this nature is actually more successful when it is delivered in low volumes, as it is less likely that anti-virus vendors will have detection for it, and more attention means the likely closing of the accounts used for the anonymous money transfer."

The Trojan "is bold as brass, scooping up your valuable data and locking it away until you agree to pay the ransom to the criminals who have 'kidnapped' your files." said Graham Cluley, senior technology consultant for the security firm Sophos.

"Companies who have made regular backups may be able to recover easily, but less diligent businesses may be in a quandary about whether to cough up the cash."

However Sophos and LURHQ discovered the password -- C:/Program Files/Microsoft Visual Studio/VC98 -- a code disguised as a file.

"So there should be no need for anyone unfortunate enough to have suffered from this ransomware attack to have to pay the reward to the criminals behind it," Cluley said.

 

My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

    Go to Top     Send By Email   Free web counters

How Much Do You Know About Muhammad?

How Much Do You Know About Muhammad?    (quiz)
 
If you're not muslim, take this quiz please
 
 
When you finish the quiz, you can learn more here in your language:
 
 
 

My Yahoo 

My MSN 

 

MSN Alerts 

 

 Bloglines

NewsGator

 

    Go to Top     Send By Email   Free web counters
 
 

Home Made Stun Gun

Homemade Stun Gun  
 
make your own stun gun


A homemade stun gun is quite an easy hardware hack, all that is required is;

  • 1)A disposible camera (Perferibly a Kodak one)
  • 2)Soldering Iron

    Steps:
  • Step 1:
  •     First off, take off the protective plastic case of the camera.
  • Step 2)Remove the battery so you don't shock yourself.
  • Step 3)You'll see a little light bulb about 3/4 inch long. Carefully remove that with out destroying anything.
  • Step4) You should see two pieces of copper on both sides of the bulb.(see picture, Red Circles) Solder one wire on to each one of these, not together.
  • Step5)Slap the battery back in and hold down the button, touch the wires to desired object and watch the sparks fly!
  •  
     
     
  • Safety Issues

  • Because this isn't very safe and you have a chance of getting shocked, (personal experience) an easy way to make a protective case is to.
  • Step1) Cut apart the hard plastic inside of a "Five Star" binder. The tough plastic is very flexible and and can just be glued together.
  • Step2)Cut to fit the stungun inside.
  • Step3)Glue together. Don't forget to cut a hole for the button, cardboard works as a good depressor so you don't have to make direct contact with the button. Also slapping a cut up rubber glove over the stungun adds extra protection.

    Enjoy!

    Written by Element

  • My Yahoo 

    My MSN 

     

    MSN Alerts 

     

     Bloglines

    NewsGator

     

        Go to Top     Send By Email   Free web counters